منظور عالمي قصص إنسانية

"التعافي باسترجاع الذكرى"، الأمم المتحدة تحيي ذكرى ضحايا الإرهاب

يقوم محققون يرتدون بدلات واقية وزي رسمي بالتنقيب عن مقبرة جماعية في مسرح جريمة في هيت، محافظة الأنبار، العراق.
UN Photo/UNITAD (أرشيف) اكتشاف موقع مقبرة جماعية يُعتقد أنها تضم ​​ضحايا قضوا على يد تنظيم داعش في محافظة الأنبار بالعراق.

"التعافي باسترجاع الذكرى"، الأمم المتحدة تحيي ذكرى ضحايا الإرهاب

القانون ومنع الجريمة

شارك ضحايا وناجون من الإرهاب اليوم الجمعة في فعالية بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، والذي يحمل هذا العام شعار "التعافي باسترجاع الذكرى".

تضمنت الفعالية الافتراضية رفيعة المستوى رسالة مسجلة بالفيديو من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قال فيها: "إننا اليوم نكرم ضحايا الإرهاب والناجين منه. موضوع هذا العام يذكرنا بأن إحياء الذكرى سبيل إلى التعافي والتجدد"

وختم الأمين العام كلمته بالقول: "بإمكاننا - بل يجب علينا - أن نظل متحدين بدلا من أن ندع الإرهاب يفرّقنا".

قوة هائلة

خلال الفعالية تحدث وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة ألكسندر زوييف قائلا إن أعمال إحياء الذكرى الجماعية تحمل قوة هائلة، لكن يجب القيام بها بحذر.

وأوضح زوييف أن هذا ينطبق بشكل خاص على البيئة الرقمية الحالية، حيث يؤدي ازدياد الظهور الإعلامي في كثير من الأحيان إلى تعريض الضحايا والناجين للإساءة والمضايقة والتغطية الإعلامية الضارة.

ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد

من ناحية أخرى يوافق غدا السبت 22 آب/أغسطس اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد.

وفي رسالته نبه الأمين العام غوتيريش إلى أنه في جميع أنحاء العالم، تستشري ممارسات إراقة الدماء على أساس الانتماء الديني، مشددا على أن هذه الأفعال تمثل تعديا على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية. 

ودعا أمين عام الأمم المتحدة إلى إقامة مجتمعات يمكن لأتباع جميع الديانات أن يعيشوا فيها ويمارسوا شعائرهم بسلام.