منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة تعرب عن تضامنها مع شعب وحكومة كولومبيا في أعقاب الزلزال المدمر

تجمع رجال الإنقاذ والحشود في موقع مبنى منهار في كالي، كولومبيا، عقب وقوع زلزال.
© Valentina Escobar Salazar عمال إنقاذ يعملون في موقع مبنى منهار في مدينة كالي بكولومبيا في أعقاب الزلزال الذي ضرب البلاد.

الأمم المتحدة تعرب عن تضامنها مع شعب وحكومة كولومبيا في أعقاب الزلزال المدمر

المساعدات الإنسانية

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن الأسى إزاء التقارير التي تفيد بأن أكثر من 160 شخصا فقدوا حياتهم بينما أصيب آخرون في أعقاب الزلزال الذي ضرب كولومبيا يوم أمس الاثنين وبلغت قوته 7.4 درجة.

في بيان صحفي نقل نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، إعراب الأمين العام عن تضامنه مع شعب كولومبيا وحكومتها، وتعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل لجميع المتضررين.

وتعمل السلطات على تقييم حجم الأثر الكامل للزلزال، في ظل ورود تقارير عن انهيار منازل ووقوع أضرار جسيمة أخرى.

وأفاد فرحان حق بأن الأمم المتحدة تجري اتصالات وثيقة مع السلطات الكولومبية، وتدعم جهود الاستجابة التي تقودها الحكومة حسبما طُلب منها.

الوضع على الأرض

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفاد بأن التقييمات مستمرة، وبأن السلطات أبلغت عن آلاف الإصابات وأن عدد القتلى مستمر في الارتفاع. 

وأضاف أن التقارير الأولية تشير إلى أن 12 مقاطعة قد تأثرت بالزلزال، مما أدى إلى تضرر آلاف المنازل وتدمير المئات، فضلا عن تأثر المرافق الصحية والتعليمية، وكذلك الطرق والمطارات.

وأوضح أن الحكومة تتولى قيادة وتنسيق الاستجابة، وأن المأوى والغذاء ومياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية تعتبر من بين الاحتياجات الأكثر إلحاحا.

بدوره، يراقب برنامج الأغذية العالمي الوضع عن كثب ويظل على اتصال مع السلطات الوطنية والشركاء في المجال الإنساني مع استمرار التقييمات. 

وفي أعقاب طلب حكومة كولومبيا الحصول على المساعدة الدولية، بدأ البرنامج في حشد الدعم، وهو على استعداد لمساعدة السكان المتضررين بالمساعدات الغذائية وآليات الاستجابة القائمة على النقد.

وأوضح البرنامج أن ما يقرب من 4500 طن متري من الأغذية متاحة من خلال المخزونات المخزنة مسبقا في كولومبيا، والتي تقع بالقرب من المناطق المتضررة بما يكفي لتمكين الاستجابة السريعة إذا لزم الأمر، مع توفر إمدادات إضافية من خلال شبكات الإمداد الإقليمية والعالمية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي.