غزة - قلق أممي بشأن الغارات الإسرائيلية ودعوات لتيسير العمل الإنساني
أعرب رامز الأكبروف نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن القلق إزاء الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة، والتي أسفرت - وفق التقارير - عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالإمدادات الطبية الحيوية والبنية التحتية المدنية.
الأكبروف - الذي يشغل أيضا منصب منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة - أكد مجددا على ضرورة حماية المنشآت المدنية والإنسانية، وتيسير العمليات الإنسانية، وضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ التزاماتها بالكامل وبحسن نية ووفقا للقانون الدولي.
ويشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن العمليات العسكرية الجارية قرب ما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، إلى جانب الغارات التي وردت أنباء عنها في مناطق أخرى من القطاع، تُعطل الحياة المدنية، وتلحق أضرارابالملاجئ، وتؤدي إلى نزوح جديد، وتُقيد الوصول إلى الخدمات المنقذة للحياة.
فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن المنظمة وشركاءها يقدمون الدعم حيثما وحينما يكون ذلك ممكنا. وعلى صعيد الإيواء، قام العاملون في المجال الإنساني، الأسبوع الماضي، بتحسين أوضاع ما يقارب 3000 مأوى مؤقت في مدينة غزة، ووزعوا مساعدات طارئة ومستلزمات أساسية على 9000 أسرة.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي، قال حق إن توسيع نطاق المساعدات وإجراء مزيد من التحسينات على الملاجئ المؤقتة، يتطلب السماح بدخول الأخشاب والحبال ومزيد من المصابيح الشمسية والأدوات إلى غزة.
أما على صعيد التعليم، فتحدث حق عن الدعم المستمر المقدم من شركاء الأمم المتحدة. وقال إن أكثر من ربع مليون طفل في مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية يشاركون في أنشطة تعليمية صيفية، مما يساعد على توفير شعور بالانتظام والاستقرار، ويساعد الطلاب على استعادة بعض ما فاتهم من تعليم خلال فترة النزاع.
وقد أدخلت اليونيسف إلى غزة أمس أكثر من 600 منصة نقالة من مستلزمات الترفيه والحقائب المدرسية والصابون. وسيتم توزيع هذه الإمدادات قبل بدء العام الدراسي الجديد، المتوقع أن يبدأ خلال أسبوعين تقريبا.