منظور عالمي قصص إنسانية

أمر نزوح يطال أكثر من 30 عائلة في غزة، وتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية

منظر جوي لمعسكر كبير للنزوح في غزة مليء بالعديد من الخيام والملاجئ المؤقتة، مع مدينة ساحلية والبحر في الخلفية.
© WHO/Hanan Balkhy أحد مخيمات النزوح المؤقتة في قطاع غزة.

أمر نزوح يطال أكثر من 30 عائلة في غزة، وتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية

السلم والأمن

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن السلطات الإسرائيلية أصدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع أمر نزوح لعائلات تقيم في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وبالقرب مما يُعرف بـ "الخط الأصفر" الذي حددته إسرائيل. 

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك بأن ذلك أدى إلى نزوح أكثر من 30 عائلة بعد تدمير خيامها.

وأضاف أن الأمم المتحدة وشركاءها يقومون حاليا بتقييم احتياجات هذه العائلات ويستعدون لتوزيع أغطية بلاستيكية، وأوعية للمياه، ومستلزمات للنظافة الشخصية، وبطانيات، وفرشات للنوم.

وفي يوم أمس الأحد، التقى فريق من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بمنظمة شريكة محلية تنفذ مشروعا للمساعدات النقدية متعددة الأغراض في مدينة غزة. 

ويحظى هذا المشروع بتمويل من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، ويهدف إلى مساعدة الأسر المستضعفة - لا سيما تلك التي تعيلها نساء - على تلبية احتياجاتها الأساسية مثل الغذاء والملابس. 

وأفاد دوجاريك بأن أكثر من 240 عائلة في منطقتي جباليا وبيت لاهيا، شمال قطاع غزة، استفادت من هذه المساعدات حتى الآن.

هجمات للمستوطنين في الضفة الغربية

أما فيما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية، فقد حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة من تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، حيث لا تزال هذه الهجمات تتسبب في وقوع إصابات ووفيات، وأضرار في الممتلكات، وحالات نزوح.

وفي يوم السبت، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الضفة الغربية هجوما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين. وخلال هذا الهجوم، اقتحم مستوطنون - بمن فيهم مسلحون كانوا برفقة قوات إسرائيلية - قرية دير جرير في محافظة رام الله، حيث أفادت التقارير بمحاولتهم الاستيلاء على أغنام، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان الفلسطينيين.

وفي هجوم منفصل وقع في اليوم نفسه، أضرم مستوطنون النار في منزل فلسطيني وأرض زراعية في قرية تل بمحافظة نابلس، مما أدى إلى تهجير عائلة مكونة من خمسة أفراد. وقال دوجاريك: "نحن ندين جميع هذه الهجمات التي يشنها المستوطنون على المجتمعات الفلسطينية".

وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مجددا على ضرورة حماية الفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، ووجوب وقف أعمال القتل والعنف ومحاسبة الجناة.