منظور عالمي قصص إنسانية

لبنان – النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر للأزمة مع استمرار الأنشطة العسكرية في أجزاء من الجنوب

امرأة ترتدي الحجاب تجلس على الرصيف في بيروت بجانب أمتعتها، تبدو مضطربة، وسط حطام في الشارع بعد تحذير الإخلاء الجماعي.
© UNHCR النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر للأزمة في لبنان.

لبنان – النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر للأزمة مع استمرار الأنشطة العسكرية في أجزاء من الجنوب

المساعدات الإنسانية

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن الأنشطة العسكرية في أجزاء من محافظتي الجنوب والنبطية لا تزال تشكل خطرا على المدنيين، مما يقوض ثقة الأسر النازحة التي تفكر في العودة.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أفاد دوجاريك  – نقلا عن العاملين في المجال الإنساني – بأن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر لهذه الأزمة، إذ يواجهن مخاطر متزايدة تتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتعطل الوصول إلى الخدمات الأساسية بما في ذلك خدمات صحة الأمومة، وصعوبة الحصول على الدعم الآمن والكريم.

ويقدر صندوق الأمم المتحدة للسكان وجود 390 ألف امرأة في سن الإنجاب بين صفوف النازحين والعائدين في لبنان، بينهن حوالي 16 ألف امرأة حامل، ونحو 1,800 امرأة من المتوقع أن يلدن كل شهر. وتعود الكثيرات منهن إلى مجتمعات لا تزال فيها البنية التحتية الصحية متضررة أو معطلة تماما عن العمل.

ونقل دوجاريك عن الشركاء في العمل الإنساني أن ثلاثة مستشفيات و36 مركزا للرعاية الصحية الأولية في هاتين المحافظتين لا تزال مغلقة، في حين لحقت أضرار بما لا يقل عن 17 مستشفى آخر. كما أن فرص الحصول على خدمات صحة الأمومة والمواليد الجدد محدودة في أجزاء من جنوب لبنان، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاع.

خدمات تعاني من نقص التمويل

ومنذ شهر مارس/آذار، قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وخدمات متعلقة بالتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي لأكثر من 150 ألف شخص من النازحين والمتضررين من النزاع، وذلك عبر المرافق الصحية والفرق المتنقلة والمساحات الآمنة المخصصة للنساء والفتيات. 

وحذر شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني من أن نقص التمويل وقيود الوصول تحد من قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن النداء الإنساني المعدل للصندوق والبالغ 25 مليون دولار، لم يحصل سوى على 16% من المبلغ المطلوب، كما تعاني النداءات الإنسانية الأوسع نطاقا من نقص في التمويل أيضا.