منظور عالمي قصص إنسانية

فليتشر ورئيس الوزراء الفلسطيني يناقشان الوضع في غزة والضفة الغربية، والمنسق الأممي يزور القطاع

صبي صغير يحمل حقيبة ظهر لشخصية سبايدرمان يمر أمام شخص يرتدي بدلة واقية بيضاء ويرش المبيدات على كومة من القمامة والسيارات المدمرة في غزة.
UN News فرق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشركاء المحليين تقوم بحملة لمكافحة القوارض والحشرات في موقع تراكم النفايات في منطقة سوق فراس بمدينة غزة.

فليتشر ورئيس الوزراء الفلسطيني يناقشان الوضع في غزة والضفة الغربية، والمنسق الأممي يزور القطاع

المساعدات الإنسانية

أجرى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، اجتماعا – عبر الفيديو – مع رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، حيث أكد الجانبان على أهمية التعاون الوثيق وتسريع الجهود الرامية لتحسين الظروف المعيشية في غزة، لا سيما فيما يتعلق بتوفير المياه الآمنة وإدارة النفايات.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن فليتشر – الموجود حاليا في فنزويلا – ورئيس الوزراء الفلسطيني اتفقا على أن الاحتياجات في غزة ملحة للغاية ولا تحتمل الانتظار لحين إحراز تقدم في المسارات السياسية والأمنية الأوسع. 

وأضاف أن الجانبين رحبا بالخطوة الإيجابية المتمثلة في تمكن 41 ألف طالب في غزة من أداء امتحانات الثانوية العامة هذا العام. 

وناقش الجانبان أيضا الوضع المتدهور في الضفة الغربية، بما في ذلك تصاعد عنف المستوطنين ونزوح الفلسطينيين.

الأكبروف يزور غزة

وفي تطور آخر، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين، رامز الأكبروف، بدأ زيارة تستغرق يومين إلى قطاع غزة. 

وأفاد دوجاريك بأن الأكبروف – الذي يشغل أيضا منصب نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط – زار فريقا تابعا لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (أونماس)، والتي تعمل على تقييم مخاطر المتفجرات والحد منها.

وأضاف أن الأكبروف زار برفقة ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي موقع سوق فراس للتخلص من النفايات، للوقوف على جهود إدارة النفايات الصلبة، حيث يستخدم هذا السوق كمكب مؤقت للنفايات منذ عام 2023، وذلك بعد أن فقدت طواقم البلدية القدرة على الوصول إلى مكبي النفايات الرئيسيين في غزة الواقعين قرب الحدود الشرقية للقطاع.

وقال دوجاريك إنه منذ نيسان/أبريل وبفضل مشروع يدعمه صندوق العمل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة وينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تمكنت الفرق من نقل حوالي 300 ألف طن متري من النفايات الصلبة من ذلك الموقع العشوائي إلى موقع آخر يبعد مسافة أكبر عن أماكن إيواء السكان.

ونبه إلى أن الوصول إلى مكبات الصرف الصحي الواقعة شرق ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، لا يزال محظورا.

عمليات الإجلاء الطبي

المتحدث باسم الأمم المتحدة أفاد أيضا بأن الأكبروف التقى بعد ذلك بزملاء من منظمة اليونيسف لمناقشة الجهود الجارية للحد من انتشار القوارض والطفيليات. 

والتقى الأكبروف كذلك بممثلين عن منظمة الصحة العالمية لمناقشة عمليات الإجلاء الطبي الجارية. 

وذكَّر دوجاريك بأن مسار الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، لا يزال مغلقا، مما يعيق الجهود الرامية لتوسيع نطاق عمليات الإجلاء الطبي من غزة.

وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، أمكن إجلاء ما يزيد قليلا عن 2,100 مريض منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. ومع ذلك، لا يزال الآلاف غيرهم بحاجة إلى خدمات طبية غير متوفرة حاليا في قطاع غزة.