مصرع جندي إندونيسي آخر متأثرا بجراح أصيب بها في انفجار بجنوب لبنان
أعربت الأمم المتحدة عن بالغ الأسف والحزن لوفاة جندي حفظ سلام إندونيسي مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) متأثرا بجراح خطيرة أصيب بها إثر انفجار مقذوف في قاعدته في بلدة عدشيت القصير ليلة 29 آذار/مارس الماضي.
وكانت النتائج الأولية لتحقيقات الـيونيفيل قد أشارت إلى أن القذيفة أُطلقت من دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي.
العريف ريكو براموديا، البالغ من العمر 31 عاما، فارق الحياة متأثرا بجراحه في أحد مستشفيات بيروت.
وتقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وبعثة اليونيفيل بأحر التعازي إلى عائلة وأصدقاء العريف براموديا، وإلى الجيش الإندونيسي، وحكومة وشعب جمهورية إندونيسيا، في هذا المصاب الأليم والجلل.
وقد قُتل 6 من حفظة السلام مع بعثة اليونيفيل وأصيب عدد آخر بجراح خطرة في حوادث وقعت مؤخرا في ظل الأعمال العدائية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
وطالبت الأمم المتحدة - في بيان أصدره المتحدث باسمها - جميع الأطراف بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات.
وقالت الأمم المتحدة إن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
وأعرب الأمين العام أنطونيو غوتيريش عن تقديره العميق لجميع النساء والرجال الذين يخدمون في بعثة اليونيفيل، وذكـّر بأهمية ضمان سلامتهم وأمنهم وحرية حركة البعثة.