منظور عالمي قصص إنسانية

الوضع في الشرق الأوسط - المدنيون يتحملون العبء الأكبر مع تصاعد الضربات والنزوح

طفل صغير يدفئ يديه فوق نار صغيرة مبنية من الكتل الخرسانية في موقف للسيارات، مع خيام وغيرها من النازحين مرئيين في الخلفية في بيروت، لبنان في 9 مارس 2026.
© WFP/Arete/Ali Yunes العائلات النازحة حديثا في لبنان نصبت خياما مؤقتة على طول الشارع بعد اضطرارها إلى مغادرة منازلها بسبب إنذارات الإجلاء في جنوب لبنان ومناطق من الضاحية الجنوبية لبيروت.

الوضع في الشرق الأوسط - المدنيون يتحملون العبء الأكبر مع تصاعد الضربات والنزوح

السلم والأمن

تستمر الأزمة في الشرق الأوسط مع تواصل الضربات في أنحاء المنطقة، الامر الذي تسبب في سقوط ضحايا مدنيين وزيادة موجات النزوح وتصاعد الاحتياجات الإنسانية. كما تتزايد المخاوف بشأن الأمن الملاحي، والهجمات على قطاع الرعاية الصحية، وحماية البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المنشآت النووية. وتعمل وكالات الأمم المتحدة على تعزيز المساعدات الطارئة رغم قيود الوصول وتعطل الإمدادات.

في هذا التحديث (19 آذار/مارس):

🔹الأمين العام يدعو الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف الحرب، ويدعو إيران إلى التوقف عن مهاجمة جيرانها

🔹لجنة أممية تحذر من أثر النزاع على الاقتصاد العربي: خسائر قد تصل إلى 150 مليار دولار في شهر واحد

🔹إيران - غارات جوية مكثفة تتسبب في سقوط ضحايا ونزوح جماعي

🔹أكثر من 125 ألف شخص يعبرون من لبنان إلى سوريا، نصفهم أطفال

🔹استئناف الجلسة الطارئة للمنظمة البحرية الدولية