منظور عالمي قصص إنسانية

سوريا: ترحيب أممي باستئناف استخدام معبر باب الهوى لأغراض إنسانية

من الأرشيف: شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تتجه من تركيا إلى معبر باب الهوى الحدودي في سوريا في كانون الأول /ديسمبر 2022.
© UNOCHA/Ammer Al-Najar
من الأرشيف: شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تتجه من تركيا إلى معبر باب الهوى الحدودي في سوريا في كانون الأول /ديسمبر 2022.

سوريا: ترحيب أممي باستئناف استخدام معبر باب الهوى لأغراض إنسانية

المساعدات الإنسانية

رحب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش باستئناف استخدام المنظمة لمعبر باب الهوى لإيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة من تركيا إلى شمال غرب سوريا.

جاء ذلك في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، قال فيه الأمين العام إنه على الرغم من أن عمليات الأمم المتحدة الإنسانية واصلت مساعدة ملايين المحتاجين في شمال غرب سوريا، إلا أن معبر باب الهوى "كان منذ فترة طويلة محورياً" لجهودها في توصيل المساعدات إلى تلك المنطقة.

وأكد السيد غوتيريش على الحاجة إلى بذل جهود أكبر لضمان وصول المنظمة الأممية إلى الجميع مع تزايد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في سوريا أكثر من أي وقت مضى.

ويأتي هذا الترحيب بعد وصول قافلة إنسانية إلى إدلب اليوم الثلاثاء قادمة من الجنوب التركي عبر المعبر الحدودي، تتضمن 50 طناً من المساعدات المقدمة من اليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي على متن 17 شاحنة. 

كما قام موظفو الأمم المتحدة بثلاث بعثات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا يوم أمس، بما في ذلك اثنتان إلى إدلب عبر باب الهوى. 

ويشار إلى أن هذه القافلة هي الأولى التي تعبر معبر باب الهوى منذ انتهاء مفعول قرار مجلس الأمن رقم 2672 في 10 تموز / يوليو.

حتى الآن هذا العام، عبرت أكثر من 4000 شاحنة تحمل مساعدات أممية من تركيا إلى شمال غرب سوريا باستخدام معابر باب الهوى وباب السلام والراعي الحدودية. ومن المتوقع إجراء تحركات إضافية للشاحنات ومهمات لموظفي الأمم المتحدة في الأيام المقبلة.

وقالت الأمم المتحدة في بيان لها إن عمليات إيصال المساعدات عبر الحدود "كانت بمثابة شريان حياة للناس في شمال غرب سوريا منذ عام 2014"، حيث تصل مع شركائها إلى 2.6 مليون شخص شهريا بخدمات المساعدة والحماية الحيوية.