لاجئون فلسطينيون بغزة يتسلمون منازلهم بعد إعمارها من قبل الأونروا

توماس وايت ، مدير شؤون الأونروا في غزة خلال زيارته لأحد المباني التي تم إعادة بناؤها في غزة.
Ziad Taleb
توماس وايت ، مدير شؤون الأونروا في غزة خلال زيارته لأحد المباني التي تم إعادة بناؤها في غزة.

لاجئون فلسطينيون بغزة يتسلمون منازلهم بعد إعمارها من قبل الأونروا

المهاجرون واللاجئون

دبت الحياة من جديد في منزل عائلة الصعيدي في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة بعد أن أعادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) إعمار منزلهم الذي دمر بفعل غارة إسرائيلية في أيار/مايو 2021.

المزيد في تقرير مراسلنا في غزة، زياد طالب:

عائلة الصعيدي هي واحدة من ثماني عائلات لاجئة فلسطينية انتهت الأونروا من إعمار منزلها في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال القطاع في أيلول/سبتمبر الماضي.

ويقول صاحب المنزل ديب الصعيدي خلال حديثة لموقع أخبار الأمم المتحدة، "كنت أسكن في منزل من الأسبستوس قبل أن يتم تدميره في الحرب الإسرائيلية الأخيرة عام 2021".

ديب وآمنة الصعيدي، عائلة من ثماني عائلات لاجئة فلسطينية انتهت الأونروا من إعادة إعمار منزلها في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال القطاع في سبتمبر الماضي.
Ziad Taleb

ويضيف، "اليوم أصبح منزلي من الباطون وأشكر الأونروا على دورها لأنها كانت الوحيدة التي وقفت بجانبنا".

في حين تقول زوجته آمنة الصعيدي، "أصبح لنا منزل جيد الآن نعيش فيه ولم نعد بحاجة للاستئجار".

الأونروا أنهت ملف الإصلاحات الجزئية لـ 7 آلاف منزل

وقال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزّة توماس وايت، إن الأونروا أنهت ملف الإصلاحات الجزئية لـ 7 آلاف منزل تضرر في عام 2021، قائلاً، "إن بعض تلك المنازل تطلبت إصلاحات كبيرة".

وقال وايت لموقع أخبار الأمم المتحدة على هامش جولة أجراها لمنازل أعيد إعمارها في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة "نحن سعداء بالتقدم حتى الآن لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتم تأمين مصادر للتمويل".

عائلة الصعيدي، هي واحدة من ثماني عائلات لاجئة فلسطينية انهت الأونروا من إعادة إعماره منزلها في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال القطاع في سبتمبر الماضي.
Ziad Taleb

وأضاف، "نحتاج إلى العمل مع العائلات على تخطيط وتصميم المنازل ودعم الأسرة أثناء عملية إعادة البناء التي ستستغرق بعض الوقت".

وتابع، "ولكن يسعدنا أننا نسير على الطريق الصحيح لإعادة جميع الناس إلى منازلهم التي سيتم إصلاحها وإعادة بنائها".

إعادة إعمار 480 منزلا آخر

وتعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، على إنهاء إعادة إعمار نحو 480 منزلا آخر من أصل 1300 تم تدميرها كليا خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في العام 2021.

دياب شحادة أحد اللاجئين الفلسطينيين في مخيم جباليا، يجرى في الوقت الحالي إعادة إعمار منزله بمتابعة الفرق الهندسية التابعة للأونروا.

دياب شحادة، أحد المستفيدين من برنامج إعادة الإعمار التابع لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في جباليا شمال قطاع غزة.
Ziad Taleb

ويقول شحادة لموقع أخبار الأمم المتحدة، "إن الأونروا صرفت دفعات مالية متتالية خلال مراحل البناء للمنزل وكانت كل الإجراءات المتبعة سهلة."

ويأمل شحادة وأفراد أسرته الذين دُمر منزلهم خلال أعمال القصف في العام 2021، في أن يعودوا للعيش فيه من جديد.

الأمم المتحدة لها دور أساسي في عملية إعادة الإعمار لقطاع غزة

وحول دور الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة التي تعمل في قطاع غزة، قال ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال والإسكان في قطاع غزة، "إن الأمم المتحدة لها دور أساسي في عملية إعادة الإعمار لقطاع غزة".

توماس وايت، مدير شؤون الأونروا في غزة خلال زيارته لأحد المباني التي يتم إعادة بناؤها في غزة.
Ziad Taleb

وأضاف خلال حديثه لموقع أخبار الأمم المتحدة، "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا هي شريك أساسي في إعمار بيوت اللاجئين الفلسطينيين ومعظم بيوت اللاجئين يتم إعادة إعمارها من خلال الأونروا سواء كانت هذه البيوت مدمرة بشكل كلي أو جزئي".

وتابع، "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع يعملان على إعادة إعمار منازل المواطنين من غير اللاجئين".

2300 وحدة سكنية بحاجة إلى إعمار في قطاع غزة

وحول عدد المنازل التي لا تزال بحاجة إلى إعمار قال سرحان، "نحن ما زلنا بحاجة إلى إعمار ما يزيد عن 2300 وحدة سكنية دمرت بشكل كامل ولدينا أكثر من 70 ألف وحدة سكنية مدمرة بشكل جزئي".

أحد الأبنية التي قامت وكالة الأونروا بإعادة إعمارها في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
Ziad Taleb

وأضاف "لإعادة إعمار البيوت المدمرة نحتاج إلى حوالي 230 مليون دولار".

16 عاما من الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة

ومنذ 16 عاما، تفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة، فيما تعرض القطاع لـ 4 عمليات عسكرية واسعة، كان أخرها في أيار/مايو من العام الماضي وخلفت الدمار في مئات المنازل السكنية والبني التحتية.