جمهورية الكونغو الديمقراطية: الأمم المتحدة تحث على الامتناع عن نشر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي تزيد من تأجيج العنف

جنود حفظ السلام يقومون بدوريات في بوتيمبو، شمال كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية لضمان أمن المجتمعات المحلية.
UN Photo/Martine Perret
جنود حفظ السلام يقومون بدوريات في بوتيمبو، شمال كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية لضمان أمن المجتمعات المحلية.

جمهورية الكونغو الديمقراطية: الأمم المتحدة تحث على الامتناع عن نشر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي تزيد من تأجيج العنف

السلم والأمن

أكدت الأمم المتحدة أن تصاعد العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية أودى بحياة الكثيرين وشرّد عشرات الآلاف من العائلات.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي من المقرّ الدائم بنيويورك، قدّم نائب المتحدث الرسمي، فرحان حق، تحديثات للصحفيين من الزملاء في حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يستمر القتال بين جماعة إم 23 المسلحة والقوات المسلحة الوطنية الكونغولية، ولا سيّما حول روتشورو في مقاطعة كيفو الشمالية.

وقال: "الأولوية القصوى لبعثة حفظ السلام هناك هي المساعدة في حماية المدنيين ودعم التوزيع الآمن للمساعدات الإنسانية واستعادة الأمن."

وأضاف حق أنه على الرغم من تدهور الحالة، تواصل البعثة المساعدة في توفير وجود وقائي إلى جانب القوات المسلحة الكونغولية، من خلال الدوريات ورحلات المراقبة الجوية.

وتابع يقول: "قامت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يوم أمس بإجلاء 12 صحفيا من كيوانجا إلى غوما، بما في ذلك موظفون من محطة إذاعية محلية قطعوا مسافة 34 كيلومترا للوصول إلى قاعدة البعثة. يتم إجلاء المزيد من الصحفيين اليوم."

وأكد حق أنه على نطاق أوسع، تعمل الأمم المتحدة بشكل مكثف جنبا إلى جنب مع الشركاء الإقليميين والدوليين للمساعدة في إنهاء الأعمال العدائية واستعادة الاحترام لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية وسلامتها الإقليمية.

"في الميدان، تحث بعثتنا أيضا جميع الجهات الفاعلة على الامتناع عن نشر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي تزيد من تأجيج العنف، بما في ذلك تجاه موظفي الأمم المتحدة."

وردّا على سؤال من أحد الصحفيين بشأن الأنشطة التي تقوم بها بعثة مونوسكو، وما إذا كان الوقت قد حان لجلب قوات شرق أفريقيا، قال حق: "جلب تلك القوات هو أمر يعود إلى الدول الأعضاء للنظر فيه، ونشجعهم على النظر فيه. بعثة الأمم المتحدة مونوسكو كانت تعمل مع القوات الكونغولية المسلحة كما ذكرتُ آنفا."

وأشار أن الأمم المتحدة تبذل قصارى الجهود، "لكننا بوضوح نحذر جميع الأطراف على الأرض من أنها بحاجة إلى وقف الأنشطة وخطاب الكراهية والمعلومات الكاذبة والمعلومات المضللة التي تعرّض حياة الناس للخطر."

دعوة إلى خفض التصعيد

وفي سياق متصل، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم إلى خفض تصعيد التوترات في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل عاجل، مشيرا إلى التدهور السريع للوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مما يهدد بكارثة في حقوق الإنسان.

وحث جميع الأطراف على حماية المدنيين بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك عن طريق السماح بوصول المساعدات الإنسانية – وتسهيل وصولها - دون قيود إلى جميع المحتاجين، والخروج الآمن للمدنيين من المناطق المتضررة من الأعمال العدائية.

كما أعربت المفوضية عن قلقها إزاء عودة ظهور خطاب الكراهية الذي يستهدف الأشخاص على أساس عرقهم فضلا عن زيادة المعلومات المضللة والمعلومات الخاطئة والخطاب السلبي ضد بعثة تحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو).