منظور عالمي قصص إنسانية

مشروع أممي مشترك لتمكين المرأة الريفية وبناء قدرتها على الزراعة الذكية مناخيا

امرأة تزرع الأعشاب البحرية على شاطئ في زنجبار، تنزانيا.
© FAO/S. Venturi
امرأة تزرع الأعشاب البحرية على شاطئ في زنجبار، تنزانيا.

مشروع أممي مشترك لتمكين المرأة الريفية وبناء قدرتها على الزراعة الذكية مناخيا

المرأة

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) وبرنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي (WFP) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، في زنجبار اليوم الأربعاء، "مشروع تسريع التقدم نحو التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية."

والمشروع الذي يمتد لخمس سنوات يأتي بتمويل من النرويج والسويد.

وسيستفيد من المشروع الذي تبلغ قيمته 5 ملايين دولار أمريكي أكثر من 8000 امرأة ريفية في سينغيدا ودودوما وزنجبار من خلال المساعدة في تأمين سبل عيشهن، من خلال المرونة، في قطاع الزراعة.

وفي حديثه في حفل الإطلاق، قال السيد سليمان مسعود مكامي، وزير الاقتصاد الأزرق والثروة السمكية، إن "المساواة بين الجنسين أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة."

ومشيرا إلى أن بلاده تدرك أهمية ذلك، أوضح الوزير مكامي أن تنزانيا قد اعتمدت سياسات تعزز المساواة بين الجنسين.

وأعرب عن تقدير حكومته للشراكة المستمرة مع الأمم المتحدة التي تدعم جهود تنزانيا نحو النهوض بالمساواة بين الجنسين خاصة في قطاع الزراعة.

وقال:

"هذا البرنامج المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة هو دليل على هذا الدعم المستمر".

الاستجابة لتحديات المناخ

وسيعمل البرنامج على بناء قدرة المرأة على الزراعة الذكية مناخياً للاستجابة لتحديات أزمة المناخ التي تؤثر بشكل غير متناسب على النساء بسبب قلة وصولهن إلى الموارد الزراعية، وافتقارهن إلى سلطة اتخاذ القرار وضعف استراتيجيات التكيف.

"من الواضح أن النساء الريفيات يواجهن عددا من التحديات التي تؤثر على قدرتهن على زيادة إنتاجيتهن وداخلهن"، كما قالت سيما بحوث المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مضيفة: "نحن بحاجة إلى زيادة دعمنا الآن وفي المستقبل للمساعدة في مواجهة هذه التحديات ودعم مسارات المرأة الريفية للتقدم".

ما الذي سيوفره المشروع الجديد؟

مجموعة المساعدة الذاتية في تنزانيا، زنجبار، لتمكين المرأة.
UN News/ Assumpta Massoi

كما أثرت جائحة كوفيد-19 على القطاع الزراعي والنظم الغذائية المحلية من خلال تقييد الوصول إلى الأسواق وزيادة تكاليف المدخلات.

وسيوفر المشروع موارد لتنمية الأعمال التجارية والتدريب على القيادة والوصول إلى الأسواق لمجموعات المساعدة الذاتية، من خلال دعم "رابطات الادخار والإقراض القروية" الحالية والجديدة لتصبح مسجلة رسميا وتحصل على التمويل.

يأتي إطلاق هذا البرنامج المشترك في الوقت المناسب لأنه يأتي في وقت يواجه فيه قطاع الزراعة عددا لا يحصى من التحديات.

ويجمع التعاون بين وكالات الأمم المتحدة الأربع - منظمة الأغذية والزراعة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبرنامج الأغذية العالمي، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، الخبرات المتخصصة في الزراعة والتنمية الريفية والمساواة بين الجنسين التي تعتبر أساسية لمواجهة التحديات وبناء القدرة على الصمود"، كما قالت سارة غوردون غيبسون، المديرة والممثلة القطرية لبرنامج الأغذية العالمي، نيابة عن الوكالات المنفذة، قائلة: "إن وقت العمل قد حان الآن."