بوركينا فاسو: الأمم المتحدة تدعو إلى الهدوء وتجنب العنف في ظل أزمة متعددة الأبعاد تعصف بالبلاد

أشخاص نازحون ينتظرون في طابور توزيع الطعام عليهم في بوركينا فاسو.
© WFP/Cheick Omar Bandaogo
أشخاص نازحون ينتظرون في طابور توزيع الطعام عليهم في بوركينا فاسو.

بوركينا فاسو: الأمم المتحدة تدعو إلى الهدوء وتجنب العنف في ظل أزمة متعددة الأبعاد تعصف بالبلاد

السلم والأمن

يتابع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بقلق الوضع في بوركينا فاسو، حيث أفادت تقارير بإطلاق نار وانتشار عسكري مكثف في العاصمة واغادوغو اليوم.

وقال المتحدث الرسمي، ستيفان دوجاريك: "تدعو الأمم المتحدة إلى الهدوء وتجنب المزيد من العنف."

وفي إحاطة للصحفيين من المقر الدائم بنيويورك، قال دوجاريك إن بوركينا فاسو بحاجة إلى السلام والاستقرار والوحدة من أجل محاربة الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العاملة في أجزاء من البلاد.

وشدد على تضامن الأمم المتحدة مع شعب بوركينا فاسو وأنها تظل ملتزمة بالعودة السريعة للبلد إلى النظام الدستوري.

وكان الأمين العام قد شجب هذا الأسبوع الهجوم الذي تعرضت له قافلة تجارية ترافقها القوات المسلحة الوطنية كانت تنقل السلع الأساسية إلى مدينة دجيبو في بوركينا فاسو، ودعا السلطات إلى عدم ادخار أي جهد لتحديد هوية مرتكبي هذا الهجوم الشنيع وتقديمهم إلى العدالة.

خمس السكان بحاجة للمساعدة

على الجبهة الإنسانية، قال دوجاريك إن البلاد تواصل مواجهة أزمة متعددة الأبعاد مع تزايد انعدام الأمن، مشيرا إلى أن ما يقرب من خمس السكان في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.

وأضاف يقول: "ارتفع عدد الحوادث الأمنية بنسبة 220 في المائة في عام 2022 مقارنة بالعام الماضي. لا تزال شدة الصراع في بوركينا فاسو أعلى من أي بلد آخر في منطقة الساحل."

حتى نهاية آب/أغسطس، يعيش مليون شخص في بوركينا فاسو في مناطق تسيطر عليها الجماعات المسلحة غير الحكومية.

وقد نزح حوالي 1.7 مليون شخص – أي واحد من كل 10 أشخاص في البلاد. وتابع يقول: "تواجه البلاد أيضا واحدة من أسرع أزمات النزوح نموا في العالم في عام 2022،" مضيفا أن الأزمتين الأخريين فتعصفان حاليا في موزمبيق وأوكرانيا.