اليمن: عشرات الرحلات الجوية تنطلق من مطار صنعاء وإليه منذ الاتفاق على الهدنة

انطلاق أول رحلة تجارية من مطار صنعاء في اليمن بعد ما يقرب من ست سنوات عن توقف الرحلات الجوية.
© OSESGY/Ahmed Marii
انطلاق أول رحلة تجارية من مطار صنعاء في اليمن بعد ما يقرب من ست سنوات عن توقف الرحلات الجوية.

اليمن: عشرات الرحلات الجوية تنطلق من مطار صنعاء وإليه منذ الاتفاق على الهدنة

السلم والأمن

أفادت الأمم المتحدة بأن المحادثات بشأن فتح طرق تعز ومحافظات أخرى في اليمن لا تزال جارية. 
 

وفي المؤتمر الصحفي اليومي من المقر الدائم بنيويورك، قال المتحدث الرسمي، ستيفان دوجاريك، ردّا على سؤال حول آخر المستجدات في اليمن، "إن ما رأيناه منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار هو عدد لا بأس به من الرحلات الجوية من مطار صنعاء وإليه، تقريبا 30 إن لم أكن مخطئا."

وأضاف أيضا أن كمية لا بأس بها من الوقود دخلت إلى الحديدة لتلبية احتياجات المدنيين اليمنيين في تلك المنطقة.

آثار الحرب في أوكرانيا على اليمن

Tweet URL

من جهة أخرى، حذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) يوم الجمعة من تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي أدّى إلى نقص في الغذاء العالمي، على العديد من الأسر في اليمن.

وفقا لمنظمة الفاو، في أعقاب الغزو الروسي، "أصبحت أسعار المواد الغذائية، وخاصة الحبوب، باهظة الثمن، بالنسبة للأسر الضعيفة" التي لم تعد تقدر على تحمّل تكاليفها.

وأفادت الفاو بأنه تم تصنيف تسع محافظات من أصل 22 على مستوى التأهب العالي، بناء على مؤشرات استهلاك الغذاء ونتائج التكيّف، مدعومة بمؤشرات الاقتصاد الجزئي.

وبحسب الفاو، حققت الهدنة مكاسب إيجابية من خلال تحسين الوصول وتوافر الوقود والتنقل، لكن تستمر تكلفة المعيشة في الارتفاع بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ويرجع ذلك أساسا إلى الأحداث العالمية. 

ووفقا للفاو، "يواجه واحد في المائة من السكان جوعا شديدا للغاية، وهو ما يعادل المرحلة الخامسة (الكارثية) من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي."

العام الثالث الأكثر جفافا

وصل مؤشر الفاو لأسعار الحبوب إلى مستوى قياسي في أيار/مايو الماضي، وانخفض بشكل طفيف (4.1 في المائة) في حزيران/يونيو بسبب انخفاض أسعار القمح العالمية.

علاوة على ذلك، بالإضافة إلى عواقب الحرب في أوكرانيا، لا يزال تأثير تغيّر المناخ يؤثر على سبل العيش.

بالنسبة لمنظمة الفاو، يظل عام 2022 ثالث عام جاف خلال العقود الأربعة الماضية، بعد 2014 (الأكثر جفافا) و2000.

وينخفض هطول الأمطار في المتوسط بمقدار 0.3 ملم في السنة، ومن المتوقع أن تشهد المنطقة أنماطا جوية متطرفة؛ مثل مزيد من حالات الجفاف والفيضانات في المستقبل. 

خلال النصف الأول من العام، فقد معظم المزارعين موسم الزراعة الأول حيث أبلغ ثلث الأسر عن انخفاض المساحة المزروعة.