الأمم المتحدة تأسف بشدة لقرار السلطات المالية مطالبة أحد موظفيها بمغادرة البلاد

جنود حفظ سلام تابعين لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي في دورية في أغيلوك، مالي.
© MINUSMA/ Harandane Dicko
جنود حفظ سلام تابعين لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي في دورية في أغيلوك، مالي.

الأمم المتحدة تأسف بشدة لقرار السلطات المالية مطالبة أحد موظفيها بمغادرة البلاد

شؤون الأمم المتحدة

أسفت الأمم المتحدة بشدة لقرار السلطات المالية بمطالبة أحد موظفي بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) بمغادرة البلاد في غضون 72 ساعة.

وكانت تقارير إخبارية قد أشارت إلى أنه تم إعلان أوليفييه سالغادو، نائب رئيس الاتصالات والمتحدث باسم مينوسما، على أنه شخص غير مرغوب فيه من قبل السلطات في مالي وقد منح 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وفي حديثه للصحفيين اليوم في نيويورك، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إنه من المهم الإشارة إلى أن "مبدأ الشخص غير المرغوب فيه لا ينطبق على موظفي الأمم المتحدة، ويتعارض مع الالتزامات بموجب ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك تلك المتعلقة بامتيازات وحصانات الأمم المتحدة وموظفيها". وأشار إلى أن البعثة والأمانة العامة تتخذان الإجراءات المناسبة للمتابعة مع الجهات المختصة بهذا الشأن.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الأمم المتحدة والحكومة المالية على "مسار تصادمي"، قال حق إن هذا ليس هو الحال "بأي حال من الأحوال." وأشار إلى وجود بعض الصعوبات، لكنه قال إن الأمم المتحدة تجري أيضاً "حواراً بناء" مع السلطات حول قضايا أخرى. وأضاف: "ستتخذ بعثة مينوسما والمقر الدائم أي خطوات نعتقد أنها ضرورية للمساعدة في تجاوز الصعوبات التي نشأت في الأسابيع الأخيرة".