المنظمة البحرية الدولية تحث الدول على دعم الخطة الأممية المنسقة لنقل النفط من خزان صافر العائم قبالة السواحل اليمنية 

23 آيار/مايو 2022

حث الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، كيتاك ليم، الدول على تقديم المزيد من الدعم المالي لخطة تشغيلية منسقة من قبل الأمم المتحدة لمواجهة خطر حدوث تسرب نفطي كبير من خزان صافر، الراسي قبالة السواحل اليمنية، وذلك بعد مؤتمر لاهاي لجمع التبرعات الذي تعهد فيه المانحون بتقديم 33 مليون دولار الأمريكي من التمويل الإضافي.

وقال ليم في بيان صدر اليوم الاثنين: "في مواجهة كارثة بيئية وشيكة، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لمنعها. يجب أن نتحرك الآن. لقد حان الوقت. المخاطر كبيرة. يجب أن نتحرك لتجنب كارثة."

قالت المنظمة إنها تدعم جهود التخطيط للطوارئ في المنطقة تحسبا لانسكاب محتمل من خزان صافر وللحد من الآثار في حال حدوثها. وسيمثل تسرب النفط من الناقلة صافر كارثة إنسانية وبيئية يترتب عنها آثار اقتصادية هائلة على قطاع الشحن البحري وملاحة في جميع أنحاء المنطقة.

وقال السيد ليم إن خطة التخفيف من المخاطر عن طريق نقل النفط إلى سفينة مؤقتة آمنة تحتاج إلى موارد مالية.

يتوفر الآن 40 مليون دولار أمريكي لإنجاز العملية، ويشمل هذا المبلغ الأموال التي تم التعهد بها سابقاً. ترسو الناقلة صافر العائمة المتدهورة قبالة الساحل اليمني، وتحتوي على حوالي مليون برميل من النفط، ويمكن أن تتفكك أو تنفجر في أي وقت.

ويمثل مؤتمر جمع التبرعات، الذي استضافته حكومة هولندا والأمم المتحدة في 11 أيار/مايو 2022 بداية الجهود لجمع 144 مليون دولار أمريكي التي تتطلبها الخطة الكاملة، بما في ذلك 80 مليون دولار لعملية نقل النفط الطارئة إلى سفينة مؤقتة بشكل آمن. وقالت المنظمة البحرية الدولية إن تركيب مرفق بديل طويل الأجل أمر بالغ الأهمية أيضاً لنجاح الخطة.

وكان الأمين العام أنطونيو غوتيريش قد وصف مؤتمر التبرعات بأنه "خطوة حاسمة لمنع كارثة من شأنها أن تؤثر على اليمن والمنطقة والعالم."

وحث الأمين العام جميع شركاء اليمن على تقديم التمويل الكامل حتى يبدأ العمل على الفور، مؤكدا أنه "لا توجد لحظة نضيعها."

وقالت المنظمة البحرية الدولية إن تركيب مرفق بديل طويل الأجل أمر بالغ الأهمية أيضاً لنجاح الخطة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.