ثمانية أسباب لعدم فقدان الأمل - واتخاذ إجراءات مناخية

6 نيسان/أبريل 2022

على الرغم من أن المجتمع العلمي قد أوضح مرة أخرى هذا الأسبوع أننا لا نفعل ما يكفي للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى عتبة 1.5 درجة مئوية، إلا أن نتائج أحدث تقرير لفريق الخبراء الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ ليست كلها كارثية وكئيبة.

لقد ألقت أخبار الأمم المتحدة نظرة فاحصة على هذا التقرير المؤثر، بعيدا عن العناوين الصحفية، وحددت ثماني نقاط إيجابية من تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ المعني بتخفيف الآثار، والتي نأمل في أن تقلل من مشاعر القلق الناتجة عن تغير المناخ.

1. استخدام السيارات الكهربائية يتصاعد

عاملة في محطة شحن حافلات كهربائية في سانتياغو ، تشيلي.
© IMF/Tamara Merino
عاملة في محطة شحن حافلات كهربائية في سانتياغو ، تشيلي.

يتسارع استخدام السيارات الكهربائية في جميع أنحاء العالم والتي تقلل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن النقل البري.

ووفقاً للعالِم في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، سودارمانتو بودي نوغروهو، فإن الاستثمارات في البنية التحتية النشطة للنقل، جنبا إلى جنب مع نشر وسائل النقل الكهربائية الدقيقة - على سبيل المثال الدراجات الإلكترونية والدراجات الراجلة الإلكترونية - يمكن أن تدعم خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وقال الخبير إن "هذا يمكن أن يجعل التنقل أكثر سهولة للجميع، بما في ذلك الفئات السكانية المهمشة."
وتسلط الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضوء على أن الوقود الحيوي المستدام يمكن أن يوفر فوائد تخفيف إضافية في النقل البري، على المدى القصير والمتوسط.
  سيكون للعديد من استراتيجيات التخفيف في قطاع النقل فوائد مشتركة مختلفة، بما في ذلك تحسين جودة الهواء، وفوائد صحية، ووصول عادل إلى خدمات النقل، وتقليل الازدحام ، وتقليل الطلب على المواد.

2. تكلفة التقنيات منخفضة الانبعاثات آخذة في الانخفاض

مضخة مياه تعمل بالطاقة الشمسية في نيبال
UNDP
مضخة مياه تعمل بالطاقة الشمسية في نيبال

وفقا للتقرير، انخفضت تكاليف العديد من التكنولوجيات منخفضة الانبعاثات بشكل مضطرد منذ عام 2010.
ويشرح المؤلف ماساهيرو سوغيياما أن تكلفة التكنولوجيات الرئيسية مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمركبات الكهربائية قد انخفضت بشكل كبير "ويمكن أن يساعدنا هذا في تقليل الانبعاثات كثيرا. الخيارات متاحة في جميع القطاعات لخفض الانبعاثات بمقدار النصف بحلول عام 2030."

فمنذ عام 2010 إلى عام 2019، انخفضت تكاليف الطاقة الشمسية بنسبة 85 في المائة، وطاقة الرياح بنسبة 55 في المائة، وبطاريات الليثيوم أيون بنسبة 85 في المائة.
وقد أتاحت حزم سياسة للابتكار هذه تخفيضات في التكاليف ودعمت التبني العالمي.
ويقول العلماء إن كلاً من السياسات المصممة والشاملة التي تتناول أنظمة الابتكار قد ساعدت في التغلب على الآثار التوزيعية والبيئية والاجتماعية التي يحتمل أن ترتبط بالانتشار العالمي للتكنولوجيات منخفضة الانبعاثات.

3. قوانين التخفيف آخذة في التوسع

النسبة للأمين العام ، يجب أن تكون الأولوية الأولى هي التخلص التدريجي المستهدف من الفحم الحجري
Unsplash/Markus Spiske
النسبة للأمين العام ، يجب أن تكون الأولوية الأولى هي التخلص التدريجي المستهدف من الفحم الحجري

يقول الخبراء مؤلفو التقرير، بثقة عالية، إن هناك توسعا "ثابتا" في السياسات والقوانين التي تتناول التخفيف من آثار تغير المناخ منذ أن نشرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تقرير التقييم الخامس في عام 2014.
يقول التقرير: "لقد أدى ذلك إلى تجنب الانبعاثات التي كانت ستحدث لولا ذلك وزيادة الاستثمار في التقنيات والبنية التحتية (منخفضة الكربون)."

فبحلول عام 2020، تمت تغطية أكثر من 20٪ من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية بضرائب الكربون أو أنظمة تداول الانبعاثات، على الرغم من أن التغطية والأسعار لم تكن كافية لتحقيق تخفيضات كبيرة.

علاوة على ذلك، بحلول عام 2020، كانت هناك قوانين مناخية "مباشرة" تركز بشكل أساسي على التخفيضات في 56 دولة تغطي 53٪ من الانبعاثات العالمية.
وفي العديد من البلدان، عززت السياسات كفاءة الطاقة، وخفضت معدلات إزالة الغابات وتسريع نشر التكنولوجيا، مما أدى إلى تجنب - وفي بعض الحالات خفض أو إزالة – الانبعاثات.
ومع ذلك، فإن تغطية السياسات للانبعاثات والتمويل لا يزال غير متساو عبر القطاعات.
كما يسلط العلماء الضوء على كيفية إداء بروتوكول كيوتو الذي ألزم الدول والاقتصادات الصناعية في عام 1997 بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى تقليل الانبعاثات في بعض البلدان وكان له دور فعال في بناء القدرات الوطنية والدولية للإبلاغ عن الانبعاثات وحسابها. 
وبالمثل، أدى اتـفاق باريس لعام 2015، بمشاركة شبه عالمية، إلى تطوير السياسات وتحديد الأهداف على المستويين الوطني ودون الوطني، لا سيما فيما يتعلق بالتخفيف، فضلاً عن تعزيز شفافية العمل المناخي ودعمه.
"في حين أن الكثير من سياسات إزالة الكربون التي تم وضعها في جميع أنحاء العالم كان لها تأثير إيجابي على الابتكار والتكنولوجيا والنشر والنتائج البيئية، في بعض الحالات، كان لها أيضا تأثير سلبي قصير المدى على الفئات الضعيفة، والفئات ذات الدخل المنخفض، وفي بعض الحالات فضّلوا على سبيل المثال الشركات الكبيرة على الشركات الصغيرة،" كما توضح الخبيرة لورا دياز أنادون. "لقد وجدنا أيضا أن هذا شيء يمكن تجنبه من خلال تصميم السياسات بطريقة مختلفة أو وضع سياسات تكميلية."

4. تغيير الانبعاثات الصناعية لا يزال ممكنا

الانبعاثات من محطة لتوليد الكهرباء في كولن ، ألمانيا.
© Unsplash/Paul Gilmore
الانبعاثات من محطة لتوليد الكهرباء في كولن ، ألمانيا.

يقول الخبراء إن انبعاثات الكربون الصافية الصفرية من القطاع الصناعي، على الرغم من حجم التحدي، لا تزال ممكنة.

يوضح التقرير أن "الحد من انبعاثات الصناعة سوف يستلزم اتخاذ إجراءات منسقة عبر سلاسل القيمة لتعزيز جميع خيارات التخفيف، بما في ذلك إدارة الطلب، وكفاءة الطاقة والمواد، وتدفقات المواد الدائرية، فضلاً عن تقنيات التخفيف والتغيرات التحويلية في عمليات الإنتاج."
للتقدم نحو صافي صفري، يمكن للصناعات الاستفادة من عمليات الإنتاج الجديدة باستخدام الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي والتحكم في إدارة الكربون.

5. تقدم المدن فرصة كبيرة للعمل المناخي

يقدم التقرير مجموعة من التوصيات للمساعدة في تقليل الازدحام المروري وانبعاثات الغازات الدفيئة.
المصدر: البنك الدولي / وو تشى يى
يقدم التقرير مجموعة من التوصيات للمساعدة في تقليل الازدحام المروري وانبعاثات الغازات الدفيئة.

ويؤكد التقرير أن المناطق الحضرية توفر فرصاً رئيسية للتخفيف من آثار تغير المناخ.
ويوضح الخبير سير كيلكيس أنه "يمكن لجميع المدن المساهمة في تحقيق مستقبل صافي انبعاثات صفري من خلال دمج القطاعات والاستراتيجيات والابتكارات، سواء كانت مدناً قائمة أو نامية أو ناشئة. إن الطريقة التي يستمر بها تخطيط المناطق الحضرية، وتفاعلاتها مع نظام الطاقة والطلبات على المواد، تحدد فرصاً متعددة تعود بالفوائد على الناس والكوكب."
بعض التدابير الحضرية الفعالة، تشمل المزيد من المناطق التي يمكن المشي فيها زيادة تغلغل الطاقة المتجددة.

ويضيف مؤلف تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ "كل هذا ممكن بينما تعمل المدن على تحسين جودة الهواء وزيادة فرص العمل وتوسيع البنية التحتية الحضرية الخضراء والزرقاء وتوفير منافع مشتركة أخرى للتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى التكيف مع المناخ.”
يجب أن تركز جهود التخفيف في المدن على:

• تقليل أو تغيير استهلاك الطاقة والمواد
• تخضير الكهرباء
• تعزيز امتصاص الكربون وتخزينه في البيئة الحضرية.

هناك نقطة عمل أخرى تتعلق بقطاع البناء. في بعض السيناريوهات العالمية، من المتوقع أن تقترب المباني الحالية، إذا تم تحديثها - والمباني التي لم يتم بناؤها بعد - من صافي انبعاثات غازات احتباس حراري صفرية في عام 2050، إذا تم تنفيذ حزم السياسات، التي تجمع بين الاكتفاء الطموح والكفاءة وتدابير الطاقة المتجددة وإزاحة الحواجز أمام إزالة الكربون.
وقالت الكاتبة يمينة صاحب: "تؤدي إجراءات التخفيف في قطاع البناء إلى تحقيق مكاسب صحية من خلال تحسين جودة الهواء الداخلي والراحة الحرارية، فضلاً عن تقليل الضغط المالي في جميع مناطق العالم. بشكل عام، فإن إزالة الكربون من مخزون المبنى يساهم في رفاهية الإنسان."

6. يجري اتخاذ تدابير اقتصادية

تعد طواحين الهواء هذه في رومانيا جزءاً من "استراتيجية أوروبا ،2020 '' وهي خطوة نحو اقتصاد منخفض الكربون أكثر خضرة وأكثر قدرة على المنافسة والذي يستخدم الموارد بكفاءة ويكون مرناً لمخاطر المناخ
Jutta Benzenberg/ World Bank
تعد طواحين الهواء هذه في رومانيا جزءاً من "استراتيجية أوروبا ،2020 '' وهي خطوة نحو اقتصاد منخفض الكربون أكثر خضرة وأكثر قدرة على المنافسة والذي يستخدم الموارد بكفاءة ويكون مرناً لمخاطر المناخ

يشير التقرير إلى أنه تم بالفعل نشر العديد من الأدوات التنظيمية والاقتصادية بنجاح.
يوضح المؤلفون أنه "يمكن لهذه الأدوات أن تدعم التخفيضات العميقة للانبعاثات وتحفز الابتكار إذا تم توسيع نطاقها وتطبيقها على نطاق أوسع ... يمكن للحزم على مستوى الاقتصاد، بما يتفق مع الظروف الوطنية، أن تلبي الأهداف الاقتصادية قصيرة الأجل مع تقليل الانبعاثات وتحويل مسارات التنمية نحو الاستدامة."
ووفقاً للبيانات، فإن ارتفع إجمالي التدفقات المالية المتعقبة للتخفيف من حدة تغير المناخ والتكيف معه بنسبة تصل إلى 60٪ بين 2013-2014 و2019-2020، لكن متوسط النمو تباطأ منذ عام 2018.
وظلت هذه التدفقات المالية مركزة بشدة على التخفيف، وهي متفاوتة وتطورت بشكل غير متجانس عبر المناطق والقطاعات.
ومع ذلك، لاحظ المؤلفون أن الأدوات الاقتصادية كانت فعالة في الحد من الانبعاثات، واستكملت بأدوات تنظيمية بشكل رئيسي على المستوى الوطني وكذلك على المستوى دون الوطني والإقليمي.
"حيثما تم تنفيذها، فإن أدوات تسعير الكربون قد حفزت تدابير الحد من الانبعاثات منخفضة التكلفة ... ويمكن معالجة آثار الإنصاف والتوزيع لأدوات تسعير الكربون هذه باستخدام الإيرادات من ضرائب الكربون أو تداول الانبعاثات لدعم الأسر ذات الدخل المنخفض، من بين نُهج أخرى."
أكد الخبراء على أن إلغاء دعم الوقود الأحفوري من شأنه أن يقلل من الانبعاثات ويحسن الإيرادات العامة وأداء الاقتصاد الكلي ويحقق فوائد بيئية وتنموية مستدامة أخرى.
ويقول التقرير إنه "من المتوقع إلغاء دعم الوقود الأحفوري من خلال دراسات مختلفة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية بنسبة 1-4٪، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 10٪ بحلول عام 2030، وذلك باختلاف المناطق."

7. الناس مهتمون ومنخرطون 

متظاهرون خارج موقع مؤتمر COP26
Conor Lennon/ UN News
متظاهرون خارج موقع مؤتمر COP26

أدرك مؤلفو تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في تقييمهم أن العديد من المواطنين حول العالم مهتمون بالطبيعة وحماية البيئة ولديهم الحافز للانخراط في العمل المناخي.
وتوضح الكاتبة ليندا شتيج أنه ومع ذلك، "فقد يواجهون عوائق في العمل والتي يمكن إزالتها من خلال الإجراءات، على سبيل المثال، من قبل القطاعات والشركات والحكومات."
وتضيف أن العديد من الحكومات مرتبكة حالياً حول مسألة ما إذا كان الناس سيدعمون حقاً بعض التغييرات الجذرية.

وقالت الخبيرة "إن تقرير التقييم هذا يوضح أن القبول العام يكون أعلى عندما يتم توزيع التكلفة والفوائد بطريقة عادلة، وعندما يتم اتباع إجراءات قرار عادلة وشفافة."

8. تعد إزالة ثاني أكسيد الكربون ضرورية الآن للوصول إلى أهدافنا – لكنها مسألة معقدة ...

يمكن لغابات الخث مثل هذه في وسط كاليمانتان بإندونيسيا تخزين غازات ثاني أكسد الكربون الضارة.
CIFOR/Nanang Sujana
يمكن لغابات الخث مثل هذه في وسط كاليمانتان بإندونيسيا تخزين غازات ثاني أكسد الكربون الضارة.

 

يوضح التقرير أن الوصول إلى صافي انبعاثات غازات الدفيئة صفري يتطلب أكثر من خفض الانبعاثات، ويتضمن خياراً يسمى إزالة ثاني أكسيد الكربون (CDR).
ويوضح المؤلف ماساهيرو سوغيياما إن المسألة تنطوي على "إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وتخزينه على الأرض أو في الأرض أو في المحيط."
ستكون التأثيرات والمخاطر والفوائد المشتركة لنشر ثاني أكسيد الكربون على النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي والناس شديدة التباين اعتماداً على الطريقة والسياق الخاص بالموقع والتنفيذ والنطاق.
ومع ذلك، فإن إعادة التحريج، وتحسين إدارة الغابات، وعزل الكربون في التربة، واستعادة أراضي الخث، وإدارة الكربون الأزرق، هي أمثلة على الأساليب التي يمكن أن تعزز التنوع البيولوجي ووظائف النظام الإيكولوجي والعمالة وسبل العيش المحلية اعتمادا على الطريقة والسياق الخاص بالموقع والتنفيذ والنطاق.
وبالمثل، فإن إخصاب المحيطات، إذا تم تنفيذه، يمكن أن يؤدي إلى إعادة توزيع المغذيات، وإعادة هيكلة النظم البيئية، وزيادة استهلاك الأكسجين، وتحمض المياه العميقة.
علاوة على ذلك، بالإضافة إلى التخفيضات العميقة والسريعة والمستدامة للانبعاثات، يمكن أن تؤدي إزالة ثاني أكسيد الكربون إلى ثلاثة أدوار تكميلية مختلفة على المستوى العالمي أو على المستوى القطري:
1. خفض صافي ثاني أكسيد الكربون أو صافي انبعاثات الدفيئة على المدى القريب.
2. موازنة الانبعاثات المتبقية "التي يصعب تخفيفها" (على سبيل المثال، الانبعاثات من الزراعة والطيران والشحن والعمليات الصناعية) من أجل المساعدة في الوصول إلى صافي صفري في المدى المتوسط.
3. تحقيق صافي انبعاثات سالبة من ثاني أكسيد الكربون أو غازات الدفيئة على المدى الطويل، إذا تم نشرها عند مستويات تتجاوز الانبعاثات السنوية المتبقية.

وتقول مرسيدس بوستامانتي، إحدى مؤلفات ومؤلفي التقرير، "إن خيارات التخفيف المعتمدة على الأراضي المصممة جيدا لإزالة الكربون يمكن أن تفيد أيضاً التنوع البيولوجي والنظم البيئية، وتساعدنا على التكيف مع تغير المناخ وتأمين سبل العيش وتحسين الأمن الغذائي والمائي. ومن ضمن الخيارات حماية واستعادة النظم البيئية الطبيعية مثل الغابات والأراضي الخثية والأراضي الرطبة والسافانا والأراضي العشبية."

بالطبع، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به

ما لم تعيد الحكومات في كل مكان تقييم سياسات الطاقة الخاصة بها، فلن يكون التقدم المحرز كافياً لإبعاد كوكبنا عن طريق الأذى، كما يوضح الأمين العام للأمم المتحدة.

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.