السودان: خبير أممي يدعو إلى إنهاء استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإطلاق سراح جميع النشطاء

من الأرشيف: سيدات يحملن صور أحبائهن ممن  توفوا أثناء المظاهرات في السودان.
Salah Naser
من الأرشيف: سيدات يحملن صور أحبائهن ممن توفوا أثناء المظاهرات في السودان.

السودان: خبير أممي يدعو إلى إنهاء استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإطلاق سراح جميع النشطاء

حقوق الإنسان

دعا خبير الأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان الجيش السوداني إلى وضع حد للاستخدام المفرط للقوة ورفع حالة الطوارئ في البلاد.

وفي نهاية زيارة استمرت خمسة أيام، حث أداما ديانغ خلال مؤتمر صحفي القوات السودانية على وقف إطلاق الذخيرة الحية وإلقاء الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

وقال: "كررت قلقي بشأن الاستخدام المتكرر لقوات الأمن للقوة المفرطة والذخيرة الحية ضد المتظاهرين منذ انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر" مشيرا إلى مقتل 82 شخصا على الأقل وإصابة ألفين آخرين بجراح، وتعرّض غيرهم – والمعظم نساء – للعنف الجنسي.

وخلال زيارته إلى السودان، التقى السيد ديانغ بالسلطات ودبلوماسيين وأعضاء من المجتمع المدني وسلط الضوء على القمع، داعيا الخرطوم إلى إنهاء الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين ورفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح جميع المتظاهرين والنشطاء الذين لا يزالون في الحجز، وضمان إجراء تحقيقات سريعة وحيادية في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال: "سيؤدي القيام بذلك إلى الامتثال للالتزامات بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وخفض التوتر."

كما أعرب عن قلقه إزاء الآثار السلبية لحالة الطوارئ على حقوق الإنسان، والاعتداءات على المرافق الطبية والعاملين الصحيين ومضايقة وسائل الإعلام والصحفيين والاعتقالات التعسفية واحتجاز المتظاهرين ونشطاء حقوق الإنسان واستخدام التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

الوضع في دارفور

ناقش السيد ديانغ مع السلطات الوضع في دارفور والثغرات القائمة في حماية المدنيين، ولا سيّما التأخير في تفعيل قوة حفظ الأمن، ووضع الأشخاص النازحين داخليا الذين لا يزال العديد منهم يتعرضون للقتل أو الإصابة أو العنف الجنسي، بما في ذلك في سياق العنف الطائفي.

وقال: "شددت على ضرورة محاسبة الجناة والتعجيل بتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في اتفاق جوبا للسلام."

وسيجتمع ديانغ مع مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الأسبوع المقبل لبحث النتائج التي توصل إليها حتى الآن قبل الحوار التفاعلي في 4 آذار/مارس حول حالة حقوق الإنسان في السودان في مجلس حقوق الإنسان.