أداما ديانغ يعرب عن القلق إزاء مقتل متظاهريْن في الخرطوم ويدعو إلى إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة

(من الأرشيف) متظاهرون في أحد شوارع العاصمة السودانية الخرطوم. (11 أبريل 2019)
UN Sudan/Ayman Suliman
(من الأرشيف) متظاهرون في أحد شوارع العاصمة السودانية الخرطوم. (11 أبريل 2019)

أداما ديانغ يعرب عن القلق إزاء مقتل متظاهريْن في الخرطوم ويدعو إلى إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة

السلم والأمن

أعرب الخبير المعين من قبل الأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان، أداما ديانغ عن بالغ القلق إزاء مقتل اثنين من المتظاهرين، أحدهما قاصر، خلال المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري في العاصمة الخرطوم، يوم أمس الاثنين. 
 

وبمقتل المتظاهريْن الاثنين، يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات منذ انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر إلى 81 بينهم امرأة و10 من القاصرين، وفقا للخبير الأممي.

ودعا السيد أداما ديانغ، في تغريدة على تويتر، السلطات السودانية إلى ضمان إجراء "تحقيقات سريعة ومستقلة ونزيهة في عمليات القتل والإصابات والاحتجاز التعسفي للمتظاهرين وأعضاء لجان المقاومة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".

اعتقال المعارضين السياسيين ومضايقتهم

Tweet URL

وكان ديانغ قد أعرب عن القلق إزاء الأنباء التي أفادت باعتقال واحتجاز وزير شؤون مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف وعضوين بارزين آخرين في قوى الحرية والتغيير. 

ودعا في بيان إلى احترام حقوقهم في المحاكمة العادلة ومراعاة الإجراءات القانونية الواجبة.

كما دعا السلطات السودانية إلى السماح لعائلات ومحاميي المعتقلين بالوصول إليهم بدون تأخير. ومضى قائلا:

" أنا قلق إزاء استخدام صلاحيات خاصة للاعتقال والاحتجاز بموجب قانون الطوارئ والقانون الجنائي السوداني".

كما أعرب عن القلق إزاء المخاطر بشأن استخدام هذه السلطات الخاصة بشكل تعسفي لاعتقال المعارضين السياسيين ومضايقتهم.

دعوة إلى استعادة الحكومة الانتقالية

وقد شهد الأسبوع الماضي استعراض سجل السودان في مجال حقوق الإنسان في جنيف، من قبل الفريق العامل المعني بالاستعراض الدوري الشامل التابع لمجلس حقوق الإنسان في دورته الأربعين.

وقد استجوبت دول عديدة من الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة السودان بشأن ما وصفوه بعرقلة التحول الديمقراطي في البلد.

فبالنسبة للعديد من الوفود، أفسحت الآمال الكبيرة التي أثارتها عملية التحول الديمقراطي في الخرطوم المجال الآن لتقييم أكثر أهمية. 

وخلال الاستعراض الدوري الشامل، طلبت الدول من السودان "استعادة حكومة انتقالية بقيادة مدنيين، وتنظيم انتخابات حرّة ونزيهة".

الولايات المتحدة، على سبيل المثال، أشارت إلى ضرورة أن يدعم المجتمع الدولي بحزم التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني، "وهي الطريقة الوحيدة لإقامة سودان مستقر".

وقال بنجامين مويلينغ، نائب ممثل البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف: "يصبو الشعب السوداني للديمقراطية وقد فقد الثقة في الانتقال بعد تولي الجيش للسلطة".

وفي هذا الصدد، توصي واشنطن بأن يستعيد السودان على الفور الانتقال إلى ديمقراطية بقيادة مدنية، بتيسير من الأمم المتحدة، ورفع حالة الطوارئ وضمان حماية المتظاهرين السلميين.