تيغراي: في أعقاب تقارير عن غارات جوية جديدة، الأمم المتحدة تجدد الدعوة لوقف الأعمال العدائية

11 كانون الثاني/يناير 2022

قالت الأمم المتحدة إنها على علم بالتقارير الإعلامية التي أفادت بوقوع غارات جوية، يوم أمس الاثنين، في الجزء الشمالي الغربي من إقليم تيغراي، وأدت إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين.
 

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن المنظمة لم تتمكن من تأكيد هذه التقارير، ولا عدد الضحايا بسبب عدم وجود وسائل اتصالات في المنطقة.

وأشار دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي، إلى البيان الذي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة، يوم أمس الإثنين، والذي أعرب فيه عن "قلقه العميق بشأن تأثير الصراع المستمر على المدنيين في إثيوبيا".

وأضاف دوجاريك: "أبلغ زملاؤنا في ميكيلي عن إطلاق مضاد للطائرات بعد ظهر اليوم، لكن ليس هناك ما يشير إلى قصف المدينة في هذا الوقت".

وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني قللوا من تحركاتهم في المنطقة الشمالية الغربية من تيغراي في أعقاب الغارات الجوية التي وقعت ليلة الجمعة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة كثيرين آخرين.

ضمان حماية المدنيين والجهات الإنسانية

وجدد المتحدث باسم الأمم المتحدة الدعوة إلى جميع أطراف النزاع لتسهيل الحركة الحرة والمستدامة للعاملين في المجال الإنساني والإمدادات إلى تيغري، على الفور، بما في ذلك الإمدادات الطبية لعلاج المدنيين المصابين في الهجمات الأخيرة".

وقال دوجاريك إن الأمين العام جدد دعوته إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية، بما في ذلك الغارات الجوية، ودعا جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين بما في ذلك الجهات الفاعلة الإنسانية والمباني والمواقع".

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، قد أفاد بإيقاف بعض وكالات الإغاثة عملياتها في المنطقة بسبب التهديدات المستمرة بشن غارات باستخدام طائرات مسيرة.

وأكد المكتب الأممي أن بعض الشركاء يواصلون العمل حول ديديبت، وسط التهديد المستمر الذي تشكله الغارات التي تشنها الطائرات بدون طيار.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.