اليوم العالمي للغة بريل: الجائحة تظهر أهمية الوصول بالمعلومات إلى الجميع

طالبة في صفها الدراسي في باراغواي، تتعلم قراءة لغة بريل.
© UNICEF/Brian Sokol
طالبة في صفها الدراسي في باراغواي، تتعلم قراءة لغة بريل.

اليوم العالمي للغة بريل: الجائحة تظهر أهمية الوصول بالمعلومات إلى الجميع

حقوق الإنسان

أظهرت جائحة كوفيد-19 مدى أهمية ضمان إتاحة المعلومات الأساسية للجميع، بما في ذلك للأشخاص الذين يعانون من إعاقات. وفي اليوم العالمي للغة بريل، الذي يُحتفل به في 4 كانون الثاني/يناير، سلطت وكالات الأمم المتحدة الضوء على كيفية تعزيز استجابة للأزمة تشمل ذوي الإعاقة.
 

لغة بريل هي لغة عن طريق اللمس يستخدمها المكفوفون وضعاف البصر. ووفقا للصفحة الرسمية لليوم العالمي، لغة بريل هي عرض للرموز الأبجدية والرقمية باستخدام ست نقاط يمكن تحسسها باللمس لتمثيل كل حرف وعدد، بما في ذلك الموسيقى والرياضيات والعلوم. 

اخترع الفرنسي لويس بريل هذا النظام قبل ما يقرب من 200 عام.

وفي تغريدة على حسابه على تويتر، أشاد رئيس الجمعية العامة، عبد الله شاهد، ببريل كأداة لحرية التعبير والوصول إلى المعلومات، والاندماج الاجتماعي.

وقال: "لم ينطبق هذا (الأمر) أبدا أكثر مما ينطبق الآن في أوقات العزلة التي أحدثتها جائحة كـوفيد-19."

الوصول للجميع

تقدر منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن مليار شخص على مستوى العالم يعانون من قصر النظر أو طول النظر الذي كان من الممكن الوقاية منه، أو علاجه. 

ووفقا للأمم المتحدة، فرضت الحياة في ظل الإغلاق تحديات على المكفوفين، بما في ذلك من حيث الاستقلالية والعزلة.

وكشف كوفيد-19 أيضا عن أهمية توفر المعلومات بلغة بريل وعلى شكل مواد صوتية، وإلا فإن العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة قد يواجهون مخاطر أعلى بالإصابة بالعدوى. كما أكدت الجائحة على الحاجة إلى تكثيف إمكانية الوصول الرقمي لجميع الناس.

استجابة شاملة للإعاقة

خلال الجائحة، قامت العديد من وكالات الأمم المتحدة بتنفيذ ممارسات جيدة نحو استجابة شاملة للإعاقة ونشر المعلومات بلغة بريل. 

على سبيل المثال، في ملاوي، أنتج برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أكثر من 4,000 مادة بريل حول التوعية والوقاية من كوفيد-19.

وفي الوقت نفسه، في إثيوبيا قام مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بنشر المعلومات الصوتية وكذلك المواد التعليمية والتواصلية إلى العاملين في مجال الإعلام، وطور نسخ بريل للرسائل التعليمية. 

كما أصدر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ملاحظات إرشادية بلغات متعددة وأشكال يسهل الوصول إليها، بما في ذلك بلغة بريل وإصدارات "سهلة القراءة."

ويطرح منشور اليونيسف المعنون "كوفيد-19: وضع اعتبارات للأطفال والبالغين ذوي الإعاقة" القضايا التي تشمل الانتفاع بالمعلومات؛ والمياه والصرف الصحي والنظافة؛ والرعاية الصحية؛ والتعليم؛ وحماية الأطفال؛ والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.

الوعي بحقوق الإنسان

حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للغة بريل في عام 2019 لرفع الوعي إزاء دور بريل في الإعمال الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للمكفوفين وضعيفي البصر.

وتُعدّ لغة بريل ضرورية في سياق التعليم وحرية التعبير والرأي، فضلا عن الاندماج الاجتماعي، على النحو المبين في المادة 2 من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.