موزامبيق: برنامج الأغذية العالمي يعزز مساعداته الغذائية لكن ثمة حاجة لموارد إضافية

29 كانون الأول/ديسمبر 2021

أفاد برنامج الأغذية العالمي بأن الصراع في شمال موزامبيق لا يزال السبب وراء الجوع في البلاد. وحذر من أنه مع بدء موسم الجفاف، فإن انعدام الأمن الغذائي في موزامبيق يبلغ ذروته وتحتاج الأسر الضعيفة إلى الدعم الإنساني من أجل الغذاء.

وبحسب برنامج الأغذية العالمي، يقدّر أن 1.9 مليون شخص يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي في المناطق الحضرية والريفية في موزامبيق. ويعيش في الشمال المتضرر من النزاع أكثر من 70 في المائة من الجياع.

وضاعفت الوكالة الأممية عدد الأشخاص الذين تمت مساعدتهم ثلاث مرات تقريبا منذ كانون الثاني/يناير 2021، ليصل إلى 935,000 شخص يجدون صعوبة في تأمين قوتهم.

وعلى الرغم من أن برنامج الأغذية العالمي قد عزز المساعدة الغذائية في المنطقة، إلا أن هناك حاجة ماسة إلى موارد إضافية. إذ يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 157.7 مليون دولار حتى أيار/مايو 2022 لتقديم المساعدة المنقذة للحياة.

هجمات تستهدف المدنيين

ومنذ الأشهر الأولى من هذا العام، توالت "التقارير المقلقة" عن الهجمات التي تستهدف المدنيين في مدينة بالما، شمال موزامبيق، مما يمثل تصعيدا للعنف وعدم الاستقرار في منطقة كابو ديلغادو.

وفي آذار/مارس من هذا العام، أصدرت وكالات أممية إنذارا إنسانيا، وذكرت أن عشرات الأشخاص قُتلوا خلال هجمات شنها متمردون غير معروفين.

وكانت المنظمات الإنسانية قد دقت في بداية العام ناقوس الخطر بسبب تردي الأوضاع الإنسانية في موزامبيق وتصاعد النزاع، مما أدّى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم في كابو ديلغادو لتضطر المجتمعات إلى الاعتماد بالكامل على المساعدات الإنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.