روزماري ديكارلو: هناك حاجة لبذل المزيد من الجهد والصبر لإحياء الاتفاق النووي الإيراني

14 كانون الأول/ديسمبر 2021

قالت مسؤولة الشؤون السياسية بالأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم الثلاثاء إن المحادثات الجارية لإعادة الاتفاق النووي الإيراني إلى مساره تشير إلى أن هناك حاجة إلى "بذل جهود إضافية وصبر" لاستعادته بالكامل.

وقد أطلعت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو أعضاء مجلس الأمين الدولي على التطورات المحيطة بخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، والتي تحدد قواعد المراقبة الدولية للبرنامج النووي الإيراني.

وقعت إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015 إلى جانب الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب ألمانيا والاتحاد الأوروبي.

التعجيل في التعهدات

والمفاوضات جارية في فيينا لإحياء الاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة في 2018 في ظل إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترمب.

وقالت السيدة ديكارلو للمجلس: "في الأيام الأخيرة، أكدت كل من إيران والولايات المتحدة مرة أخرى جديتهما في السعي للعودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة".

"إن هذه التعهدات تشجع الأمين العام الذي يدعو كلا البلدين إلى ترجمة هذه الالتزامات على وجه السرعة إلى اتفاق مقبول للطرفين".

لا يوجد بديل عملي عن الخطة

وأشارت السيدة ديكارلو إلى أن خطة العمل الشاملة المشتركة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها حجر الزاوية في عدم انتشار الأسلحة النووية، ومثال لما يمكن أن يحققه الحوار والدبلوماسية.

وقد أقر قرار من مجلس الأمن الاتفاق، ويضمن للوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولا منتظما إلى برنامج إيران النووي.

ويأمل الأمين العام أن تحشد الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية، في مفاوضاتهما الحالية، نفس الروح والالتزام اللذين أسفرا عن خطة العمل الشاملة المشتركة. وشددت على أنه ببساطة لا يوجد بديل قابل للتطبيق للتنفيذ الكامل والفعال للخطة والقرار.

رفع العقوبات الأمريكية

من الأرشيف: محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.
Photo: IAEA/Paolo Contri
من الأرشيف: محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة ديكارلو إنها ناشدت، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة، الولايات المتحدة رفع أو إلغاء العقوبات المفروضة على إيران، على النحو المبين في الخطة، وتمديد الإعفاءات المتعلقة بتجارة النفط مع البلاد.

وتابعت قائلة: "من المهم أيضا تمديد الإعفاءات الأمريكية فيما يتعلق ببعض الأنشطة المدنية المتعلقة بالطاقة النووية التي تجري في محطة بوشهر للطاقة النووية، ومنشأة فوردو، ومفاعل أراك".

"كما يلزم تمديد فترة الإعفاءات لنقل اليورانيوم المخصب خارج جمهورية إيران الإسلامية مقابل اليورانيوم الطبيعي".

العمل من أجل إيران

ودعت المسؤولة الأممية إيران إلى "التراجع عن الخطوات التي اتخذتها والتي لا تتفق مع التزاماتها المتعلقة بالمجال النووي بموجب الخطة".

أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى استمرار أنشطة البحث والتطوير المتعلقة بإنتاج معادن اليورانيوم.

علاوة على ذلك، على الرغم من أن الوكالة لم تتمكن من التحقق من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، فإن التقديرات تشير إلى تراكم المزيد في حدود تتجاوز الاتفاق.

كما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن أنشطتها الخاصة المتعلقة بالتحقق والمراقبة قد "قوضت بشكل خطير" بسبب قرار إيران بوقف تنفيذ التزاماتها المتصلة بالأسلحة النووية، بينما أعيق أيضا استمرار تدفق المعلومات بشأن أنشطتها النووية.

الهجمات والتحقيقات

كما تحدثت السيدة ديكارلو عن الإجراءات المنصوص عليها في قرار المجلس، بما في ذلك مخاوف العديد من الدول المحيطة بإطلاق صاروخ باليستي في أيار/مايو واختبارين لمركبة إطلاق فضائية من قبل إيران بعد شهر.

وأضافت أنه تمت معاينة حطام ستة صواريخ باليستية وصاروخ كروز وعدة مركبات جوية غير مسلحة استخدمت في الهجمات على السعودية. تعتقد السلطات السعودية أن الأسلحة تم نقلها إلى مقاتلين حوثيين في اليمن.

وبالمثل، تمت معاينة حطام طائرة بدون طيار إيرانية مزعومة دخلت المجال الجوي الإسرائيلي عبر الأردن. تعتقد السلطات الإسرائيلية أن الطائرة بدون طيار تم إطلاقها من العراق أو سوريا.

وقالت السيدة ديكارلو إن المعلومات التي تم جمعها يجري تحليلها وسيتم إصدار تقرير بهذا الشأن قريبا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.