استمرار تقديم المساعدات للمهاجرين واللاجئين العالقين على الحدود البيلاروسية مع الاتحاد الأوروبي

29 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

تشير التقديرات إلى وجود حوالي 2,000 مهاجر ولاجئ على الحدود بين بيلاروس وبولندا، معظمهم أكراد من العراق، وسوريون وإيرانيون وأفغان ويمنيون وأفراد من الكاميرون وغيرهم.

واستجابة للوضع على الحدود البيلاروسية مع الاتحاد الأوروبي، قامت المنظمة الدولية للهجرة وشركاؤها بتوسيع نطاق المساعدات المقدمة للمهاجرين واللاجئين، ومدّ المساعدات على الحدود وتوسيع فرص العودة الطوعية، إضافة إلى تقديم أشكال أخرى من المساعدة.

وقال السيد أنطونيو فيتورينو، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة: "جنبا إلى جنب، مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والشركاء، تتمثل أولويتنا في سلامة هؤلاء المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل ودعم حقوقهم الإنسانية ومنع المزيد من الوفيات حيث تظل درجات الحرارة ما دون درجة التجمد."

حيث أشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى "المخاوف الكبيرة" على حياة هؤلاء المهاجرين، في ظل ظروف الطقس البارد، حيث تم بالفعل تسجيل وفيات ناجمة عن انخفاض درجة حرارة الجسم على حدود الاتحاد الأوروبي مع بيلاروس، لاسيّما مع وجود أعداد كبيرة من النساء والأطفال بين الجموع.

تقييم الأوضاع والاحتياجات

منحت السلطات البيلاروسية المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والصليب الأحمر البيلاروسي إمكانية الوصول إلى المهاجرين واللاجئين على الحدود في عدة مناسبات في الأسابيع الأخيرة لتقييم أوضاعهم واحتياجاتهم، وتوزيع المساعدات الإنسانية وتقديم خيارات مفصلة لأولئك الراغبين في العودة إلى ديارهم.

وتمكنت المنظمة الدولية للهجرة من تقديم المساعدة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر عبر الصليب الأحمر البيلاروسي. وعقب الزيارة الأولى لمعبر بروزجي الحدودي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، قامت المنظمة الدولية للهجرة بتأمين المواد الغذائية والملابس ومستلزمات النظافة التي تم تسليمها على الفور من قبل الصليب الأحمر للمهاجرين الذين نُقلوا إلى منشأة لوجستية بالقرب من الحدود.

وفي 24 تشرين الثاني/ نوفمبر، حصلت المجموعة نفسها على الماء والطعام وأغذية الأطفال.

العودة الطوعية للديار ممكنة

يقدّر العدد الإجمالي للمهاجرين واللاجئين الموجودين حاليا في بيلاروس بـ 7,000 مع وجود عدد محدود حتى الآن فقط يعبّر عن رغبته في العودة الطوعية إلى الوطن.

مع ذلك، في الأيام الأخيرة، نظمت حكومة العراق إعادة أكثر من ألف من مواطنيها إلى الديار، وتستمر المناقشات مع المنظمة الدولية للهجرة لتسهيل المزيد من العودة الطوعية.

وقال المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة: "نحن ملتزمون بتقديم المساعدة الإنسانية والعمل مع السلطات على جانبي الحدود، وسوف تساعد المنظمة الدولية للهجرة أولئك الذين يرغبون في العودة طواعية على القيام بذلك بطريقة آمنة وكريمة."

ومن المتوقع أن تكون المنظمة الدولية للهجرة قادرة على توفير رحلة طيران لجميع الراغبين في العودة إلى العراق ممن ظلوا على الحدود خلال الأسبوعين المقبلين.

يُذكر أن هذه الإجراءات أطول من العملية المعتادة وذلك بسبب الحاجة إلى مراعاة بروتوكولات كـوفيد-19.

وقد ساعدت المنظمة الدولية للهجرة حتى الآن ما لا يقل عن 44 شخصا بالعودة إلى ديارهم طواعية، ويجري العمل على إعادة 38 آخرين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.