الأمين العام يدين بشدة الهجوم بجمهورية أفريقيا الوسطى على مركبة أممية الذي أسفر عن إصابة 10 جنود أمميين مصريين

4 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

أدان الأمين العام أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، "بشدة، الهجوم الذي شنه الحرس الرئاسي بجمهورية أفريقيا الوسطى على مركبة تابعة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) في بانغي، يوم الاثنين.".

جاء ذلك في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، أشار فيه إلى أن "الهجوم أسفر عن إصابة عشرة أشخاص غير مسلحين"، تم نشرهم حديثا، من جنود حفظ السلام المصريين.

وفي البيان أكد الأمين العام أن "الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد تشكل جريمة حرب."

دعوة للتحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه

 ودعا سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى إلى "عدم ادخار أي جهد في التحقيق ومحاسبة مرتكبي هذا الهجوم غير المقبول على وجه السرعة."

 

وتمنى الأمين العام الشفاء العاجل والكامل للجرحى من حفظة السلام والمدنيين، مكررا امتنانه لشعب وحكومة مصر لإسهامهما في إحلال السلام والاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى. 

كما أعرب الأمين العام عن تعازيه الحارة لأسرة المواطنة من جمهورية أفريقيا الوسطى التي لقت حتفها خلال الحادث.

هذا وأكد الأمين العام من جديد "تضامن الأمم المتحدة ودعمها المستمر لجمهورية أفريقيا الوسطى."

هجوم متعمد، لا مبرر له

وكانت بعثة الأمم المتحدة (مينوسكا) قد أصدرت بيانا أدانت فيه الهجوم على مركبتها وموضحة فيه تفاصيل الحادث. وقالت إن الجنود الأمميين وصلوا في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى مطار بانغي مبوكو الدولي، كجزء من التناوب الدوري ونشر القوات في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي اتجاه قاعدتهم، "تعرض عناصر من وحدة الشرطة التأسيسية المصرية لإطلاق نار كثيف من الحرس الرئاسي دون أي تحذير مسبق أو رد، رغم أن الجنود الأمميين لم يكونوا مسلحين."

وقال بيان البعثة: "تدين بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى بشدة ما يبدو أنه هجوم متعمد، لا يوصف، ولا مبرر له."
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.