أعضاء مجلس الأمن يشددون على ضرورة وقف التصعيد من قبل جميع الأطراف في اليمن

20 تشرين الأول/أكتوبر 2021

دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى وقف فوري لإطلاق النار في اليمن، وفقا للقرار 2565 (2021)، ودعوا إلى حل الخلافات عبر الحوار الشامل ورفض العنف لتحقيق أهداف سياسية.
 

وذكّر الأعضاء، في بيان صادر يوم الأربعاء، بترحيبهم بإعلان المملكة العربية السعودية، في 22 آذار/مارس، والذي حظي بدعم الحكومة اليمنية.

وشدد الأعضاء على ضرورة وقف التصعيد من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك الوقف الفوري لتصعيد الحوثيين في محافظة مأرب. وأدانوا تجنيد الأطفال واستخدامهم، والعنف الجنسي في الصراع.

دعم المبعوث الأممي

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن دعمهم الثابت للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، وجددوا توقعاتهم بأن يلتقي طرفا الصراع بالمبعوث ومع بعضهما البعض، تحت رعاية الأمم المتحدة، بحسن نية، ودون شروط مسبقة.

تنديد بهجمات الحوثيين

وندد أعضاء المجلس بهجمات الحوثيين العابرة للحدود ضد المملكة العربية السعودية. وسلطوا الضوء على الهجوم الذي استهدف مطار الملك عبد الله في 8 تشرين الأول/أكتوبر، والهجمات باستخدام الطائرات المسيرة التي استهدفت مطار أبها المدني. 

وأدانوا العدد المتزايد للحوادث قبالة السواحل اليمنية، بما في ذلك الهجمات على السفن المدنية والتجارية، "والتي تشكل خطرا كبيرا على الأمن البحري للسفن في خليج عدن والبحر الأحمر".

يعيش إبراهيم عبد الله وعائلته في أحد المخيمات في اليمن بدون سقف وتساقط عليهم المطر.
© UNICEF/Saleh Hayyan
يعيش إبراهيم عبد الله وعائلته في أحد المخيمات في اليمن بدون سقف وتساقط عليهم المطر.

 

ضرورة الامتثال للقانون الإنساني الدولي

وأشار الأعضاء إلى التزامهم القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، معربين عن قلقهم من إمكانية أن يستغل الإرهابيون في اليمن عدم إحراز تقدم في عملية السلام. ودعوا جميع الدول الأعضاء والجهات الفاعلة الأخرى إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب حظر الأسلحة.

وجدد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على ضرورة امتثال جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك تلك المتعلقة بوصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني والصحي والمرافق التي يعملون فيها.

حل سياسي بقيادة يمنية 

وأدان الأعضاء، بأشد العبارات، انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلا عن انتهاكات حقوق الإنسان. وشددوا على ضرورة ضمان المساءلة عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي في اليمن. كما شددوا على ضرورة تجنب أي أعمال يمكن أن تسبب المعاناة للسكان المدنيين.

وجدد أعضاء مجلس الأمن التزامهم بإيجاد حل سياسي، بقيادة يمنية، قائم على التوافق والمشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة، وكذلك مشاركة الشباب، وفقا للأحكام ذات الصلة لمجلس الأمن الدولي. وأعربوا عن دعمهم الواضح لمبادئ الشمول والمشاركة، بما في ذلك مشاركة المرأة.

العمل من أجل استقرار الحديدة

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم البالغ إزاء الحالة الإنسانية الأليمة، بما في ذلك الجوع الذي طال أمده، وتزايد خطر حدوث مجاعة واسعة النطاق، والتي تفاقمت بسبب الحالة الاقتصادية المتردية.

ودعوا الحكومة اليمنية إلى تسهيل دخول سفن الوقود، بشكل منتظم ودون تأخير، إلى ميناء الحديدة، مؤكدين على أهمية ضمان جميع الأطراف التدفق الحر للوقود داخل البلاد لإيصال السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية، وشددوا على ضرورة ألا يتم استخدام الوقود، الذي يصل عبر ميناء الحديدة، لتحقيق مكاسب شخصية أو لتمويل تصعيد النزاع. 

وحث بيان أعضاء مجلس الأمن الأطراف على العمل من أجل استقرار الحديدة بما في ذلك من خلال التعاون مع بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، ودعوا إلى إنهاء حصار منطقة العبدية.

الإصلاح الاقتصادي

في هذا الصدد، أشار البيان إلى الدور المركزي الذي يلعبه الانهيار الاقتصادي في دفع مخاطر المجاعة، وشدد على ضرورة الإصلاح الاقتصادي، بما في ذلك تحسين تنسيق النشاط المالي الأساسي داخل اليمن. 

وأعرب الأعضاء عن قلقهم العميق إزاء انهيار سعر صرف الريال مقابل الدولار في جنوب اليمن وحثوا الحكومة اليمنية وشركاء اليمن على النظر في جميع الإجراءات الممكنة لتعزيز الاقتصاد بما في ذلك ضخ المزيد من العملات الأجنبية في البنك المركزي. 

فيما يتعلق بناقلة النفط صافر، أشار الأعضاء إلى التهديد الخطير الذي تشكله وحملوا الحوثيين المسؤولية، معربين عن تطلعهم للترحيب بتعاون جميع الأطراف المعنية لحل القضية سلميا.

تنفيذ اتفاق الرياض

ورحب أعضاء مجلس الأمن بعودة رئيس الوزراء إلى اليمن، وشددوا على أهمية دعم الحكومة في تقديم الخدمات الأساسية للشعب اليمني. وأعربوا عن دعمهم القوي لرئيس الوزراء بشأن مساعي الإصلاح الاقتصادي.

ودعوا جميع الجهات الفاعلة إلى العمل بشكل بناء لتنفيذ اتـفاق الرياض بشكل كامل وتمكين تقديم الخدمات الحكومية من أجل تحقيق الاستقرار في جنوب اليمن. وأدانوا تفجير السيارة المفخخة الذي استهدف قافلة رسمية في عدن. 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.