كان ملتزما بقيم التعددية، الجمعية العامة تحيي ذكرى الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة

14 تشرين الأول/أكتوبر 2021

عُقدت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، مراسم تأبين للرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي توفي في 17 أيلول/سبتمبر 2021 عن عمر ناهز 84 عاما.
 

يشار إلى أن السيد بوتفليقة كان قد شغل منصب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والعشرين في الفترة بين 1974-1975. وقد وقف ممثلو الدول الأعضاء دقيقة صمت إحياء لذكرى الزعيم الراحل.

دبلوماسي متمرس

رئيس الجمعية العامة، السيد عبد الله شاهد، أعرب عن خالص تعازيه لحكومة وشعب الجزائر، وكذلك لعائلة السيد بوتفليقة، واصفا إياه بأنه كان "دبلوماسيا متمرسا ومفاوضا ماهرا خلف الكواليس".

وأشار إلى أنه كان أحد أصغر الأشخاص الذين تم انتخابهم، على الإطلاق، لمنصب رئيس الجمعية العامة، و"كان ملتزما بدعم قيم التعددية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة"، على حد تعبير السيد عبد الله شاهد.

موقف حازم ضد الفصل العنصري 

مجددا تعازيه الخالصة للحكومة الجزائرية، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، روّج، خلال فترة رئاسته للجمعية العامة، لمبادئ العدل والحرية والسلام باعتبارها أولويات للأمم المتحدة، ولعب دورا نشطا في هذه المجالات.

"وكان نشطا بشكل خاص في مجال إنهاء الاستعمار، وقد أعطى صوتا لحركات التحرير في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية. كما دعا بقوة إلى أمم متحدة أكثر شمولا في حقبة ما بعد الحرب العالمية".

وقد أشرف رئيس الجمعية العامة الأسبق على قبول بنغلاديش وغرينادا وغينيا بيساو كأعضاء جدد في الأمم المتحدة، وفقا للأمين العام الذي أضاف قائلا:

"سيتذكر الكثيرون أنه وجه، في عام 1974، دعوة إلى الزعيم الفلسطيني السابق ياسر عرفات لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة. كما لعب دورا مركزيا في حركة عدم الانحيار، وسيُذكر لأنه اتخذ موقفا حازما ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا التي تم تعليق عضويتها خلال فترة رئاسته".

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.