تقرير أممي جديد يكشف حجم اللامساواة الصارخ بين المجموعات العرقية

7 تشرين الأول/أكتوبر 2021

وفقا لتحليل جديد صدر يوم الخميس، فإن التفاوتات في ما يسمى بالفقر متعدد الأبعاد بين المجموعات العرقية مرتفعة باستمرار عبر العديد من البلدان.

وجد مؤشر الفقر متعدد الأبعاد العالمي (MPI)، الذي أعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية، أن أكثر من 90 في المائة من السكان عالقون في براثن الفقر، في تسع مجموعات عرقية محددة شملها الاستطلاع.

في بعض الحالات، تكون التفاوتات بين المجموعات الإثنية والعرقية أكبر عبر المناطق داخل البلد. وأكثر من ذلك، فإن التفاوتات عبر مؤشر العرق، أكبر من تلك الموجودة في جميع البلدان البالغ عددها 109، وجميع المتغيرات الأخرى التي تم اختبارها.

إلى جانب الدخل، يقيس المؤشرُ الفقرَ باستخدام مؤشرات مختلفة، بما في ذلك ضعف الصحة والتعليم غير الكافي وانخفاض مستوى المعيشة.

تم إجراء البحث الخاص بالتقرير في 109 دول، وشمل 5.9 مليار شخص، ويقدم تصنيفا للأصل الإثني / العرق / الطبقة، لـ 41 دولة.

فرق مناطقي

داخل البلد، يمكن أن يختلف الفقر متعدد الأبعاد بين المجموعات العرقية المختلفة بشكل كبير.

 

امرأة من السكان الأصليين وطفلها في نارينيو في كولومبيا. في أمريكا اللاتينية، تعد الشعوب الأصلية من بين أفقر الشعوب.
PAHO/Karen González Abril
امرأة من السكان الأصليين وطفلها في نارينيو في كولومبيا. في أمريكا اللاتينية، تعد الشعوب الأصلية من بين أفقر الشعوب.

على سبيل المثال، في أمريكا اللاتينية، تعد الشعوب الأصلية من بين أفقر الشعوب. في بوليفيا، تمثل مجتمعات السكان الأصليين حوالي 44 في المائة من السكان، ولكنها تمثل 75 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من فقر متعدد الأبعاد.

الأرقام صارخة أيضا في الهند، حيث خمسة من كل ستة أشخاص في هذه الحالة كانوا من "القبائل أو الطبقات الدنيا"، وفقا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

إيجاد حلول فعالة

باقتراح حلول لهذه المشكلة، يشير المؤلفون إلى مثال المجموعتين العرقيتين الأفقر في غامبيا، اللتين لهما نفس القيمة تقريبا في المؤشر، ولكن لديهما أوجه حرمان مختلفة، لإظهار الحاجة إلى إجراءات سياسية مختلفة لإيجاد حلول فعالة لمختلف حالات.

مع التركيز على النوع الاجتماعي، يوضح التقرير أن حوالي ثلثي الأشخاص الذين يعانون من فقر متعدد الأبعاد، أو 836 مليونا، يعيشون في أسر لم تكمل فيها الامرأة أو الفتاة ست سنوات على الأقل من التعليم.

بالإضافة إلى ذلك، يعيش سدس جميع الأشخاص في هذه الحالة، أي حوالي 215 مليون شخص، في أسر كان فيها صبي أو رجل واحد على الأقل قد أكمل ست سنوات أو أكثر من التعليم، ولكن نفس الأمر لا ينطبق على فتاة أو امرأة.
كما وجد التقرير أن هؤلاء النساء والفتيات أكثر عرضة لخطر المعاناة من عنف الشريك الحميم.
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.