في مداولات الجمعية العامة، البحرين تؤكد أهمية تماسك مجلس التعاون الخليجي

27 أيلول/سبتمبر 2021

أكد وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، حرص مملكة البحرين على تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، "لأهمية دوره في حفظ أمن واستقرار المنطقة".

جاء حديث الدكتور الزياني خلال تقديم خطاب بلاده في النقاش للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة، اليوم الاثنين، حيث أشار إلى أهمية ما تضمنه بيان قمة العلا، من التزامات من شأنها تعزيز الترابط والتنسيق المشترك وتحقيق المزيد من التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء.

وقال إن مملكة البحرين اختارت "طريق السلام نهجا وخيارا استراتيجيا لإحلال السلام الدائم والشامل في المنطقة، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي لما فيه خير شعوب المنطقة والعالم، ومحاربة فكر التطرف والغلو والكراهية".

السلام مع إسرائيل وحقوق الفلسطينيين

في هذا الصدد، قال الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني إن توقيع مملكة البحرين على اتفاق "تأييد السلام مع دولة إسرائيل" جاء ضمن رؤية الملك حمد بن عيسى آل خليفة "لتعزيز مبادئ التعايش السلمي وترسيخ ثقافة السلام والمحبة والإخاء والحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بأهدافها السامية التي تدعو إليها كافة الأديان السماوية، ونص عليها ميثاق الأمم المتحدة".

وأكد في هذا الإطار، على ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمته الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في العيش في وطن آمن ومستقر ومزدهر.

ودعا المجتمع الدولي إلى العمل على حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا، يلبي تطلعات الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

تطعيم غالبية سكان البحرين ضد كورونا

بشأن جهود مكافحة كورونا، أفاد الوزير البحريني، بإعطاء أكثر من ملونين وخمس مائة جرعة تطعيم ضد الفيروس للمواطنين والمقيمين في المملكة، مشيرا إلى نجاح حملة التطعيم الوطنية في تطعيم ما يقارب 79 في المائة من إجمالي السكان، و93 في المائة من إجمالي السكان المؤهلين لأخذ اللقاح.

وقال إن بلاده طبقت سلسلة من الإجراءات التي استهدفت حماية صحة المواطنين والمقيمين والحفاظ على الاقتصاد ومعيشة المواطن، حيث تم إطلاق حزمة مالية واقتصادية تجاوزت قيمتها 12 مليار دولار.

كما عززت مملكة البحرين، وفقا للوزير الزياني، من جهود التعاون والتنسيق المشترك مع منظمة الصحة العالمية لمواجهة تداعيات هذه الأزمة الصحية الطارئة، مشيرا إلى إعلان المنظمة مدينة المنامة "أول مدينة صحية لإقليم شرق المتوسط".

حقوق الإنسان والنهوض بالمرأة

أكد الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، في هذا الصدد، حرص بلاده على تعزيز وحماية حقوق الإنسان التزاما منها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقال إن مملكة البحرين "عملت على النهوض بالمرأة البحرينية، وإدماج احتياجاتها في المسار التنموي لضمان تطبيق مبادئ تكافؤ الفرص والمساواة، بما في ذلك المساواة في الأجور".

وأشار إلى أن بلاده حافظت، وللسنة الرابعة على التوالي، على مركزها في الفئة الأولى بالتقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية المعني بتصنيف الدول في مجال مكافحة الإتجار بالأشخاص.

كما تطرق إلى توقيع وزارة الخارجية البحرينية إعلانا مع مكتب منسق الأمم المتحدة المقيم في البحرين للمشاركة في إعداد الخطة الوطنية لحقوق الإنسان.

زيادة الطاقة المتجددة

قضية تغير المناخ كانت حاضرة في خطاب الوزير البحريني، الذي قال إن بلاده تشارك المجتمع الدولي اهتمامه بقضية تغير المناخ، مشيرا إلى وضع خطة متكاملة لزيادة حصة الطاقة المتجددة في المملكة وخفض الانبعاثات الكربونية ومواكبة المساعي الدولية الرامية لمواجهة تغير المناخ.

وأكد دعم مملكة البحرين للمبادرتين اللتين أطلقتهما المملكة العربية السعودية وهما "مبادرة السعودية خضراء"، و "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر".

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.