الأمم المتحدة تدين التفجيرات الإرهابية بالقرب من مطار كابول في أفغانستان

صورة عامة للعاصمة  كابول قلب أفغانستان الاجتماعي والسياسى
Photo UNAMA/Fardin Waezi
صورة عامة للعاصمة كابول قلب أفغانستان الاجتماعي والسياسى

الأمم المتحدة تدين التفجيرات الإرهابية بالقرب من مطار كابول في أفغانستان

السلم والأمن

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الخميس الهجمات الإرهابية التي وقعت في محيط مطار كابول في أفغانستان، وأعرب عن دعمه لكل من الجرحى وعائلات القتلى.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي من المقر الدائم بنيويورك، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين إن الأمين العام يتابع بقلق بالغ الوضع الحالي في كابول، وخاصة في المطار، وذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي أوقع قتلى وجرحى في العاصمة الأفغانية.

وقال: "يدين الأمين العام هذا الهجوم الإرهابي الذي قتل وأصاب عددا من المدنيين.. ويقف متضامنا ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين."

وشدد دوجاريك على أن مسؤولية "سلطات الأمر الواقع" هي حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطار.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد استهدف انتحاريون مشتبه بهم بوابات مطار كابول بانفجارين اثنين على الأقل، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا، من بينهم أطفال.

من الأرشيف: الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يخاطب الصحفيين في المقرّ الدائم في شباط/فبراير الماضي، وإلى جانبه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
UN Photo/Evan Schneider
من الأرشيف: الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يخاطب الصحفيين في المقرّ الدائم في شباط/فبراير الماضي، وإلى جانبه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.

 

تحطيم الآمال، إزهاق الأرواح

وقعت الهجمات وسط حشود خارج المطار حيث يتجمع آلاف الأفغان على أمل مغادرة البلاد التي باتت تخضع الآن لسيطرة طالبان.

وأشار دوجاريك خلال حديثه مع الصحفيين إلى أن الحادث يؤكد عدم استقرار الوضع على الأرض في أفغانستان، "لكنه يقوي أيضا عزيمتنا ونحن نواصل تقديم المساعدة العاجلة في جميع أنحاء البلاد لدعم الشعب الأفغاني."

وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك ضحايا في صفوف طواقم الأمم المتحدة، قال دوجاريك إنه يتم تعداد الموظفين، ولكن حتى هذه اللحظة لا ضحايا بين طواقم الأمم المتحدة. "كان لدينا عدد قليل من الموظفين حول المطار، ولكن تم الإبلاغ عن سلامتهم جميعا."

وأكد المتحدث ألا معلومات حتى الآن بشأن مرتكبي الهجوم، لكنه أضاف أن أي شخص يقوم بمثل هذه الجرائم عن قصد ويستهدف مدنيين وحشودا بما فيها أشخاص يائسون وأطفال، "هو أمر شنيع ومريع."

الأفغان بحاجة للمزيد من المساعدة

وفي تغريدة على حسابة الخاص على تويتر، قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي تعقيبا على الهجمات في كابول: "يجب أن يجعلنا الهجوم المروع الذي وقع اليوم في كابول.. جميعا أكثر تصميما على عدم ترك الشعب الأفغاني وحده."

وأضاف أن الوقت حان الآن لبذل المزيد من أجل الأفغان المعرضين للخطر والمحتاجين، ومن أجل أولئك النازحين أو اللاجئين في البلدان المجاورة.