هايتي: الأمين العام يدين "بأشد العبارات" اغتيال الرئيس مويز داعيا إلى تقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة

7 تموز/يوليه 2021

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "بأشد العبارات" اغتيال الرئيس جوفينيل مويز، رئيس جمهورية هايتي.

وفي بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، قال السيد غوتيريش "يجب تقديم مرتكبي هذه الجريمة إلى العدالة."

وتقدم الأمين العام بأحر التعازي لشعب وحكومة هايتي ولأسرة الرئيس الراحل.

 كما دعا الأمين العام في بيانه جميع الهايتيين إلى "الحفاظ على النظام الدستوري، والبقاء موحدين في مواجهة هذا العمل المقيت، ونبذ كل أشكال العنف."

 هذا وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب حكومة وشعب هايتي.

تم انتخاب جوفينيل مويز البالغ من العمر 53 عاما، رئيسا لهايتي في عام 2016 وبدأ فترة ولايته في شباط/ فبراير 2017.

وتعد هايتي أفقر بلد في الأمريكتين  وقد عانت من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والإنساني الخطير لعدة سنوات. منذ بداية ولاية الرئيس مويز، خلف ستة من رؤساء الوزراء بعضهم البعض وكان قد عين رئيس الدولة الراحل رئيس الوزراء السابع في اليوم السابق لاغتياله.

قلق على مصير السيدة الأولى

وكان رئيس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي، ومندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، نيكولاس دي ريفيير، قد تحدث عن الواقعة الأليمة في بداية جلسة مجلس الأمن اليوم (التي تناولت الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى).

وقال "أود، بالنيابة عن أعضاء مجلس الأمن، أن أعرب عن حزننا لموت فخامة السيد جوفينيل مويز، رئيس جمهورية هايتي."

وأضاف أن أعضاء المجلس يعربون عن صدمتهم العميقة لاغتيال الرئيس مويز الذي حدث في وقت سابق اليوم (07-07-2021) في العاصمة بورت أو برنس، كما أعربوا عن قلقهم على مصير السيدة الأولى، مارتين مويز، التي أُصيبت هي الأخرى أثناء الهجوم.

هذا وأعرب أعضاء المجلس عن عميق تعاطفهم مع أسرة الرئيس وحكومة هايتي وشعبها.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن قد شدد، يوم الجمعة الماضي، على الضرورة الملحة لإجراء انتخابات في هايتي هذا العام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.