يان كوبيش: مؤتمر برلين 2 يمثل فرصة مهمة لتجديد التزام المجتمع الدولي باستقلال ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها

24 حزيران/يونيه 2021

قال المبعوث الخاص للأمين العام، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل)، يان كوبيش، إن المؤتمر الدولي الثاني حول ليبيا (برلين 2) "يمثل فرصة مهمة لتجديد التزام المجتمع الدولي باستقلال ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها".

جاء ذلك في بيان صادر اليوم الخميس عن بعثة أونسميل رحب فيه كوبيش بنتائج برلين 2 التي أقرتها الدول الأعضاء والمنظمات المشاركة يوم أمس الأربعاء، في المؤتمر المنعقد في العاصمة الألمانية، برلين، معربا أيضا عن تقديره للمستشارة الألمانية، السيدة أنغيلا ميركل، والحكومة الفيدرالية ممثلة بوزير الخارجية، هيكو ماس، لاستضافة المؤتمرين الأول والثاني حول ليبيا.
وفي بيانه اليوم، أشاد المبعوث الخاص بالجهود الجماعية لجميع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية والرامية إلى مساعدة الشعب الليبي في سعيه لتحقيق الوحدة والسلام والاستقرار والازدهار لأجياله القادمة. كما رحب بمشاركة ليبيا كعضو في مؤتمر برلين ممثلة برئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة.

هناك المزيد الذي يتعين القيام به

وأشار السيد كوبيش إلى التقدم الكبير الذي تم إحرازه منذ انعقاد مؤتمر برلين الأول في كانون الثاني/ يناير 2020. 

وقال المبعوث الخاص إن ما انبثق عن المؤتمر أدى إلى إنهاء النزاع المسلح في ليبيا وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار وإنشاء سلطة تنفيذية مؤقتة موحدة. 

"ومع ذلك، ما يزال يتعين القيام بالمزيد لتعزيز هذا التقدم وضمان الاستقرار والسلام المستدامين في ليبيا"، بحسب السيد كوبيش، من أجل معالجة الأسباب الجذرية للنزاع بالإضافة إلى تعزيز السيادة الليبية والبناء على التقدم المحرز واستعادة السلام والازدهار لجميع الليبيين. 

أهمية الانتخابات ووقف إطلاق النار لاستقرار ليبيا

وبحسب مخرجات برلين 2 وأيضا قرار مجلس الأمن 2570 (2021)، يتعين إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الوطنية في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021 وقف الموعد المحدد في خارطة الطريق التي تبناها ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس في تشرين الثاني/نوفمبر 2020. 

وقال كوبيش إن إجراء الانتخابات والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار "أمران حتميان" لاستقرار ليبيا. 
وفي هذا السياق، شدد على أهمية معالجة جميع انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وكذلك انتهاكات القانون الإنساني الدولي. 
كما حث السلطات على قيادة عملية مصالحة وطنية شاملة وعدالة انتقالية، قائمة على حقوق الإنسان.

وقف التدخلات الأجنبية وخروج المرتزقة

 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد دعا في كلمته أمس إلى وضع حد لجميع التدخلات الأجنبية، بما في ذلك الانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا. وقال "أحث الأطراف الليبية والخارجية على الاتفاق على خطة شاملة ذات جداول زمنية واضحة لتحقيق هذا الهدف".

الأمر الذي أكدت عليه أيضا وكيلته للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، في مؤتمر صحفي جمعها بوزير خارجية ألمانيا ووزيرة خارجية ليبيا، حيث قالت:
"ومن الضروري تنفيذ جميع أحكام وقف إطلاق النار بما في ذلك خروج القوات الأجنبية والمرتزقة الذين هم آفة ليس فقط لليبيا ولكن للمنطقة بأسرها".

وفي هذا الصدد، جدد المبعوث الخاص كوبيش التأكيد على دعوة الأمم المتحدة على لسان أمينها ووكيلته "إلى وضع حد لجميع التدخلات الخارجية، بما في ذلك الانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا".
كما أعرب عن تأييده لها في حث كافة الليبيين والأطراف الخارجية على الاتفاق على خطة شاملة ذات جداول زمنية واضحة لتحقيق هذا الهدف الذي تقف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على أهبة الاستعداد لدعمه.

مسارات يملكها ويقودها الليبيون 

هذا وأكد الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، التزام الأمم المتحدة بتسهيل المسارات التي يملكها ويقودها الليبيون دعما لاتفاق وقف إطلاق النار، والمصالحة الوطنية، والعدالة الانتقالية وإجراء الانتخابات في 24 كانون الأول/ديسمبر.

كما شجّع السلطات والمؤسسات الليبية على تحمّل مسؤولياتها والمضي قدما معا نحو الاستقرار والوحدة. وقال للمسؤولين في السلطات والمؤسسات الليبية "إن مستقبل ليبيا بين أيديهم".
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.