الأمم المتحدة: قلق بالغ من استمرار التصعيد في مأرب عقب الهجوم الأخير بالصواريخ والطائرات المسيرة

11 حزيران/يونيه 2021

أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء الهجوم الذي وقع يوم الخميس بالصواريخ والطائرات بدون طيار في مدينة مأرب اليمنية، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين.

وقد وقعت الهجمات بالقرب من مجمّعات في مأرب تضم عاملين إنسانيين.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي من المقرّ الدائم بنيويورك، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، للصحفيين: "يأتي هذا الحادث في أعقاب هجوم على محطة وقود في نهاية الأسبوع في مدينة مأرب، مما أدى أيضا إلى سقوط ضحايا".

وأشار إلى أن هجوم الخميس يؤكد مرة أخرى تحمّل المدنيين في اليمن العبء الأكبر في هذا الصراع.

وتحث الأمم المتحدة أطراف النزاع على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك ضمان حماية المدنيين وعمّال الإغاثة والبنية التحتية المدنية.

وأوضح فرحان أنه في هذه الأثناء، يتم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن حاليا بنسبة 43 في المائة، مع تلقي 1.65 مليار دولار من إجمالي المتطلبات البالغ 3.85 مليار دولار.

تحذير من مغبة استمرار القتال في مأرب

وكان المبعوث الخاص الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيثس،  قد ناقش أيضا، خلال زيارته الأخيرة إلى السعودية في نهاية أيار/مايو، الوضع الحرج في مأرب، وشدد على أن "معركة مأرب يجب أن تتوقف لإتاحة الفرصة أمام جهود السلام الدبلوماسية لتحقيق نتائج إيجابية".

وفي نيسان/آذار، أشارت الأمم المتحدة إلى أن حوالي 20 ألف شخص نزحوا في محافظة مأرب بين 8 شباط/فبراير و10 نيسان/أبريل، وقالت إن معظم أولئك الذين أجبروا على الفرار هم من بين المليون شخص نازح الذين يعيشون فعلا في المحافظة، وهو أكبر عدد من السكان النازحين في اليمن.

وحذرت من المزيد من التصعيد المحتمل مع توقع بنزوح أكثر من 105 آلاف شخصمع حلول شهر أيلول/سبتمبر المقبل إذا استمر القتال.

تجدر الإشارة إلى أن المبعوث الخاص اختتم أمس زيارة استغرقت يومين إلى إيران التقى خلالها وزير الخارجية جواد ظريف، وكبار المسؤولين الإيرانيين، لمناقشة آخر التطورات في اليمن. وأكّد غريفيثس خلال الزيارة من جديد أنّ حلّ النزاع يكون من خلال تسوية سياسية شاملة تفاوضية بقيادة يمنية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.