جان بيير لاكروا يشير إلى ارتفاع عدد القتلى من قوات حفظ السلام في عام 2021

24 آيار/مايو 2021

قال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام في إحاطته أمام مجلس الأمن يوم الاثنين، إن أصحاب الخوذ الزرقاء يواجهون عددا متزايدا من الهجمات في جميع أنحاء البيئات المعقدة التي يعملون فيها.

وفي الإحاطة الافتراضية أمام الجلسة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن حول "عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام: تحسين سلامة وأمن قوات حفظ السلام"، اليوم، قال جان بيير لاكروا إنه منذ الأول من كانون الثاني/يناير، فقد 15 من حفظة السلام "حياتهم بسبب أعمال خبيثة".

وأضاف لاكروا يقول: "خسارة فرد واحد من أفراد حفظ السلام يظل عددا كبيرا"، مشددا على أن الهجمات على قوات حفظ السلام قد ترقى لجرائم الحرب، وتشكل عائقا كبيرا أمام السعي لتحقيق السلام، وقيدا إضافيا للتنفيذ الفعال لتفويضات مجلس الأمن.

وعلاوة على ذلك، تتسبب حوادث السيارات والأمراض في وفيات، ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على قدرة قوات حفظ السلام على أداء المهام الموكلة إليها.

تعزيز الأمن

وقال السيد جان بيير لاكروا إن خطة عمل الأمم المتحدة مكنّت من تحقيق "تقدم كبير" في تعزيز سلامة وأمن أصحاب الخوذ الزرقاء.

وتابع يقول: "لقد ساهم ذلك في الانخفاض المستمر في عدد قتلى قوات حفظ السلام بسبب الأعمال الخبيثة، من 59 في عام 2017 إلى 13 في عام 2020".

وأضاف أن عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة قامت بتنقيح التوجيهات والعمليات والأدوات، وتعزيز السياسات والإجراءات، وزيادة استخدام التقنيات، التي "أثبتت جدواها في تعزيز التأهب وقدرات قوات حفظ السلام".

وأردف قائلا: "لقد أحرزنا أيضا تقدما في دعم البلدان المضيفة.. لتقديم مرتكبي الجرائم ضد قوات حفظ السلام إلى العدالة"، بما في ذلك في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) ومالي (مينوسما) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو).

قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تقوم بدوريات في مالي سيرا على الأقدام وفي مركبات.
MINUSMA/Gema Cortes

أمن حفظة السلام أساسي للقيام بالمهمات

شدد وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام على أن "السلامة والأمن والأداء يعزز كل منها الآخر وتسير إلى جانب بعضها البعض"، مشيرا إلى أن ضمان سلامة وأمن حفظة السلام أمر أساسي لتمكينهم من القيام بعملهم، إلا أن العديد من العوامل "تستمر في إعاقة سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة لنا في الميدان".

وتسعى عمليات حفظ السلام إلى معالجة التحديات حيثما أمكن، وقال جان بيير لاكروا: "إن الأمانة العامة تخطط لمضاعفة جهودها في مجال السلام والأمن في المستقبل".

وبالإضافة إلى تعزيز الاستخبارات في حفظ السلام، وتعزيز حماية القوة، وفهم أفضل للأجهزة المتفجرة بدائية الصنع، وتحسين التدريب على إدارة الأزمات لقيادة البعثة، وإجراء اختبارات إجهاد جديدة لإجلاء الضحايا، تركز عمليات حفظ السلام أيضا على تحسين الاتصالات الاستراتيجية.

وقال لاكروا: "تراقب البعثات وتكافح المعلومات المضللة والمعلومات المغلوطة وخطاب الكراهية بما في ذلك في سياق هذه الجائحة".

ودعا إلى "إجراءات منسقة من قبل الدول الأعضاء، بما في ذلك مجلس الأمن، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2518" لمعالجة الثغرات وأوجه القصور المستمرة في الميدان بشكل أفضل.

المضي قدما

في ختام كلمته، دعا السيد لاكروا إلى تقديم الدعم في توفير موظفين جيدين لاسيّما المزيد من النساء من حفظة السلام، اللاتي يعتبرن "حاسمات" في تعزيز أداء البعثة، وقطع تدفق المواد المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة ولاسيّما في منطقة الساحل.

كما شدد على أهمية نشر الأفراد النظاميين "دون محاذير" والدعم السياسي والتقني لضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة ضد قوات حفظ السلام.

وقال: "وأخيرا، سيساعدنا تجنب الاقتطاعات في ميزانيات المقر والبعثات على ضمان استمرار جهودنا لتعزيز سلامة وأمن حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة".

تدابير الإنذار المبكر

وفي إحاطته، قال وكيل الأمين العام للدعم الميداني، أتول كاري، إن تقنيات الإنذار المبكر أثبتت فعاليتها في تمكين البعثات التي تتعرض للهجوم بانتظام من تحقيق قدر أكبر من الأمن لموظفيها.

على سبيل المثال، تم الكشف عن صواريخ وقذائف هاون بشكل مبكر أثناء هجوم على معسكر بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي في منطقة كيدال في 25 نيسان/أبريل، مما مكّن الموظفين من التوجه إلى الملاجئ وساهم في إنقاذ الأرواح.

وعلى الرغم من أن كلاهما يتطلب اهتماما عاليا، إلا أنه أشار إلى التمييز بين الإصابات الناجمة عن الحوادث وتلك الناجمة عن "الأفعال الخبيثة" ودعا إلى رفع مستوى الوعي في جميع الحالات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.