من قاعة الجمعية العامة، الأمم المتحدة تجدد الدعوة لوقف العنف في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل والالتزام بالقوانين والقرارات الدولية

20 آيار/مايو 2021

"إذا كان هناك جحيم على الأرض، فهو حياة الأطفال في غزة". في كلمته أمام الجمعية العامة التي تناقش في هذه الأثناء التطورات على الأرض في فلسطين وإسرائيل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إنهاء العنف الذي أودى بحياة مدنيين من بينهم أطفال، وإصابة الآلاف بجراح.

وقال الأمين العام السيد أنطونيو غوتيريش: "أنا مصدوم بشدة من استمرار القصف الجوي والمدفعي من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية في غزة. حتى 19 أيار/مايو، أودى ذلك بحياة 208 فلسطينيين من بينهم 60 طفلا، وأصيب الآلاف بجراح".

وقال عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة: "كما أن استمرار إطلاق الصواريخ العشوائي من قبل حماس ومجموعات مسلحة أخرى باتجاه التجمعات السكانية في إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا، من بينهم طفلان، والمئات من الإصابات، هو أمر غير مقبول أيضا".

ضرورة وقف العنف

وشدد الأمين العام على ضرورة توقف العنف على الفور، وقال: "أناشد جميع الأطراف وقف الأعمال العدائية الآن. أكرر دعوتي إلى جميع الأطراف من أجل وقف فوري لإطلاق النار".

وقد تسببت الأعمال العدائية في إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في غزة بما في ذلك الشوارع وخطوط الكهرباء، مما ساهم في حدوث حالة طوارئ إنسانية. وأغلقت المعابر المؤدية إلى غزة، وأثر انقطاع التيار الكهربائي على إمدادات المياه.

وألحقت الغارات الجوية أضرارا بالعديد من المستشفيات التي كانت تعاني بالفعل من نقص في الإمدادات بسبب سنوات من عمليات الإغلاق المضنية التي تفاقمت بسبب جائحة كـوفيد-19.

روعتني التقارير التي أفادت بأن تسعة أفراد من أسرة واحدة قُتلوا في مخيم الشاطئ

وقال السيد غوتيريش: "روعتني التقارير التي أفادت بأن تسعة أفراد من أسرة واحدة قُتلوا في مخيم الشاطئ".

وأضاف أن القتال ترك آلاف الفلسطينيين بلا مأوى وأجبر أكثر من 50 ألف شخص على ترك منازلهم والبحث عن مأوى في مدارس الأونروا والمساجد وغيرها من الأماكن التي لا يصلها سوى القليل من المياه أو الطعام أو النظافة أو الخدمات الصحية.

كما أشار إلى تدمير مكاتب وسائل إعلام وقتل صحفي في غزة قائلا إنه مقلق للغاية. وأضاف: "يجب أن يكون الصحفيون قادرين على القيام بعملهم الأساسي، بما في ذلك في مناطق النزاع دون خوف من الاعتداء والمضايقة. يجب حمايتهم واحترامهم".

وأضاف أنه في الوقت نفسه، وصلت الصواريخ التي أطلقها مسلحون في غزة إلى تل أبيب وضواحيها ومطار بن غوريون، مما أدى إلى مقتل مدنيين وإصابة المئات وإلحاق الأضرار بالممتلكات السكنية والتجارية.

أضرار لحقت بمباني الأمم المتحدة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن شعوره ببالغ الأسى بسبب الأضرار التي لحقت بمرافق الأمم المتحدة في غزة. وذكّر بأنه لا يجوز انتهاك حرمة مباني الأمم المتحدة بما في ذلك أثناء النزاع المسلح.

وأكد الأمين العام على إطلاق نداء إنساني كامل للتمويل مع منسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك، في أقرب وقت ممكن.

وأضاف يقول: "في غضون ذلك، ولتلبية الاحتياجات العاجلة، أعمل على تخصيص أموال من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ وتعتزم منسقة الشؤون الإنسانية الإفراج عن 14 مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة".

وحث المانحين على الوفاء بالتعهدات التي قطعوها.

الحروب لها قواعد

شدد الأمين العام على ضرورة ضمان وصول السلع الإنسانية وقال: "هجمات الجماعات المسلحة على المناطق المحيطة بنقاط العبور غير مقبولة. في الوقت نفسه، يقع على عاتق إسرائيل واجب السماح وتسهيل الوصول السريع ودون عوائق للمساعدات الإنسانية – بما في ذلك الغذاء والوقود والإمدادات الطبية – إلى غزة".

لا يوجد مبرر، بما في ذلك مكافحة الإرهاب أو الدفاع عن النفس، لتخلي أطراف النزاع عن التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي

وأكد السيد غوتيريش على ضرورة حماية المدنيين، وقال: "حتى الحروب لها قواعد". وأشار إلى أن الهجمات العشوائية والهجمات ضد المدنيين والممتلكات المدنية هي انتهاكات لقوانين الحرب.

وقال: "لا يوجد مبرر، بما في ذلك مكافحة الإرهاب أو الدفاع عن النفس، لتخلي أطراف النزاع عن التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. وأدعوها إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".

وحث حماس والجماعات المسلحة الأخرى على وقف الإطلاق العشوائي للصواريخ وقذائف الهاون من الأحياء المدنية المكتظة بالسكان على التجمعات السكانية في إسرائيل، قائلا "ذلك أيضا انتهاك واضح للقانون الإنساني الدول"ي.

وشدد على أنه "يجب عدم استخدام المناطق المدنية المكتظة بالسكان لأغراض عسكرية".

أفراد من الشرطة الإسرائيلية يتجمعون في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية حيث تدور مواجهات مستمرة مع سكان الحي المهددين بالإجلاء.
Yahya Arouri
أفراد من الشرطة الإسرائيلية يتجمعون في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية حيث تدور مواجهات مستمرة مع سكان الحي المهددين بالإجلاء.

مكانة القدس

وأعرب الأمين العام عن قلق عميق إزاء استمرار الاشتباكات العنيفة في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث تتعرض عائلات فلسطينية عديدة لخطر الإجلاء. وقال: "سبق هذه التطورات أسابيع من التوتر بما في ذلك في محيط الأماكن المقدسة".

وحث السيد غوتيريش إسرائيل على وقف عمليات الهدم والإخلاء في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تماشيا مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

يجب علينا أن نمنع بأي ثمن ظهور بؤرة جديدة لعدم الاستقرار الخطير في المنطقة

وقال: "جميع الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك عمليات الإخلاء والهدم، غير شرعية بموجب القانون الدولي. القدس مدينة مقدسة لديانات عالمية ثلاث، أؤكد على ضرورة احترام الوضع الراهن في الأماكن المقدسة".

وتطرق الأمين العام إلى أحداث العنف والخطاب التحريضي في إسرائيل، وقال: "انحسر هذا العنف المحلي خلال الأسبوع الماضي، وأثني على قادة المجتمعات اليهودية والعربية ومنظمات المجتمع المدني لإسهاماتهم الإيجابية في السلام".

وحذر من خطر ازدياد انتشار العنف خارج إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة. وقال إن هذا الصراع يخلق بيئة مهيأة للاستغلال من قبل الراديكاليين والمتطرفين. وأضاف قائلا: "يجب علينا أن نمنع بأي ثمن ظهور بؤرة جديدة لعدم الاستقرار الخطير في المنطقة".

جهود رامية لإنهاء العنف

أعلن السيد غوتيريش أن مسؤولي الأمم المتحدة، بما في ذلك المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، وهو بنفسه، يقومون بجهود دبلوماسية مكثفة داخل المنطقة، بما في ذلك مع مصر والأردن وقطر، ومع الشركاء الرئيسيين في المجتمع الدولي، لتشجيع الأطراف على وقف العنف.

وقال: "إننا نشارك بشكل مباشر مع أطراف النزاع، بما في ذلك حماس، في جهودنا لضمان إنهاء الأعمال العدائية".

ودعا جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى بذل كل ما في وسعهم لتمكين أطراف النزاع "من التراجع عن الحافة". ودعا الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) إلى السماح بتكثيف جهود الوساطة من أجل إنهاء القتال.

هذه الأحداث المروعة لم تحدث من فراغ. يجب النظر إليها في سياق عقود من الاحتلال العسكري والمأزق السياسي

وقال: "هذه الأحداث المروعة لم تحدث من فراغ. يجب النظر إليها في سياق عقود من الاحتلال العسكري والمأزق السياسي والمظالم واليأس والفشل في معالجة القضايا الجوهرية في قلب الصراع".

وأكد الأمين العام أن تنشيط عملية السلام هو السبيل الوحيد إلى حل عادل ودائم. "من الضروري أن نحافظ على هذه الرؤية طويلة المدى حية".

ودعا إلى العمل من أجل استئناف المفاوضات التي ستعالج وضع القدس، وقضايا الوضع النهائي الأخرى، وإنهاء الاحتلال والسماح بتحقيق حل الدولتين على أساس خطوط 1967 وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات المتبادلة، مع القدس عاصمة لكل من إسرائيل وفلسطين.

وقال: "تلتزم الأمم المتحدة بشدة بالعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين ومع شركائنا الدوليين والإقليميين، بما في ذلك من خلال اللجنة الرباعية للشرق الأوسط لتحقيق سلام دائم وعادل".

وقال في ختام كلمته، فقط من خلال تجديد الالتزام ومضاعفة الجهود نحو حل تفاوضي، "يمكننا وضع حد نهائي لهذا العنف الوحشي والكراهية".

رئيس الجمعية العامة: ’قضية فلسطين‘ هي القضية الأطول أمدا على أجندة الأمم المتحدة للسلام والأمن

قال رئيس الجمعية العامة، فولكان بوزكير، إن ما يحصل الآن في منطقة الشرق الأوسط ليس جديدا، إذ "كنا للأسف في هذا المنعطف من قبل مرات عديدة"، مشيرا في كلمته اليوم أمام الجلسة العامة الرسمية التي عقدتها الجمعية العامة لبحث التطورات في الأرض الفلسطينية وإسرائيل، إلى أن "’قضية فلسطين‘ هي القضية الأطول أمدا على أجندة الأمم المتحدة للسلام والأمن. وما فتئت قائمة منذ نشأة الأمم المتحدة."

 يشكل طرد الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح جريمة حرب بموجب القانون الدولي. ليس للمحاكم الإسرائيلية أي سلطة في القدس الشرقية المحتلة--فولكان بوزكير

وتأتي هذه الجلسة العامة الرسمية للجمعية العامة تمشيا مع طلب تقدمت به منظمة التعاون الإسلامي والمجموعة العربية، إلى رئيس الجمعية العامة فولكان بوزكير، لإجراء مناقشة مشتركة بشأن قضية فلسطين والحالة في الشرق الأوسط. كما انضمت لاحقا حركة عدم الانحياز إلى هذا الطلب أيضا.

ومعربا عن قلق بالغ بشأن حماية المدنيين، لا سيما في خضم القصف المستمر لغزة، وبشأن القانون الإنساني الدولي، أدان رئيس الجمعية العامة "جميع الاعتداءات على المدنيين والمواقع الدينية."

دور السلطة القائمة بالاحتلال

وكرر رئيس الجمعية العامة الدعوات إلى وقف إطلاق النار في غزة على الفور، داعيا الطرفين إلى الابتعاد عن حافة الهاوية واحترام القانون الدولي. وقال:

"يجب على إسرائيل، بصفتها سلطة احتلال، أن تضمن الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الاستخدام المتناسب للقوة."

الاحتلال الذي فاقمه المأزق السياسي وانعدام المفاوضات، هو المصدر الأساسي لعدم الاستقرار وإدامة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني--فولكان بوزكير

كما حث السيد بوزكير على أن يتوقف العنف والتحريض في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، مشيرا إلى أنه لا ينبغي أن يعيش الفلسطينيون في ظل خوف دائم من الإخلاء من منازلهم بسبب توسع الاستعمار الاستيطاني في الضفة الغربية. وأوضح قائلا:

"قد يشكل طرد الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح جريمة حرب بموجب القانون الدولي. ليس للمحاكم الإسرائيلية أي سلطة في القدس الشرقية المحتلة."

دعم الأونروا ضروري

دمار في غزة في أعقاب غارة جوية إسرائيلية.
UNOCHA/Mohammad Libed
دمار في غزة في أعقاب غارة جوية إسرائيلية.

ومتحدثا عن تفاقم انعدام الأمن والظروف الإنسانية المعقدة للغاية التي يعاني منها العديد من الفلسطينيين الضعفاء بالفعل على أساس يومي بسبب جائحة كوفيد-19، دعا بوزكير إلى الوصول السريع والآمن ودون عوائق للجهات الفاعلة الإنسانية لتوزيع الطعام والخدمات الصحية وغيرها من الإغاثة الإنسانية الحيوية، مشيرا إلى أن مرافق الأونروا أصبحت أماكن لجوء وأمان لآلاف الفلسطينيين النازحين في الأيام الأخيرة:

"هذا مثال آخر على الدور الإنساني الحيوي لهذه الوكالة. يجب على الدول الأعضاء ضمان حصول الأونروا على الدعم المالي والسياسي الكافي، بما في ذلك النداء العاجل الذي أطلق الأمس بقيمة 38 مليون دولار من أجل مواصلة تقديم خدماتها الأساسية. هذا أمر بالغ الأهمية للاستقرار الإقليمي."

الاحتلال هو المصدر الأساسي لإدامة الصراع

وفي كلمته دعا السيد بوزكير إلى إلقاء نظرة على الصورة الحقيقية، قائلا إن هذا التصعيد الأخير لم يحدث من فراغ. بل إنه "اشتعال" آخر، ارتفع إلى حد لا يمكننا ببساطة أن نغض الطرف عنه:

"هذا ليس حدثا منعزلا. لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لهذه القضية التي استمرت عقودا طويلة بما في ذلك الاحتلال العسكري المطول للأرض الفلسطينية. إن الاحتلال الذي فاقمه المأزق السياسي وانعدام المفاوضات، هو المصدر الأساسي لعدم الاستقرار وإدامة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني."

ويعيش الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال منذ عقود. لهذا الاحتلال المستمر عواقب متعددة الأوجه، بما في ذلك انتشار الشعور بخيبة الأمل واليأس بين الفلسطينيين. في جوهره، يحرم الاحتلال الفلسطينيين من كرامتهم الإنسانية الأصيلة، بحسب فولكان بوزكير، قائلا إن موقف الأمم المتحدة من هذه القضية موثق بدقة في عدد لا يحصى من القرارات والتقارير. وهذا يشمل القلق الشديد الذي طال أمده فيما يتعلق بحقوق الإنسان والجوانب الإنسانية للوضع.

الإجراءات اللازم اتباعها 

أدت الأعمال العدائية الأخيرة إلى دمار واسع النطاق في غزة.
© UNRWA/Mohamed Hinnawi
أدت الأعمال العدائية الأخيرة إلى دمار واسع النطاق في غزة.

وقال بوزكير إنه ينبغي علينا أن نظهر للفلسطينيين والإسرائيليين أن هناك "ضوءا في نهاية النفق. لم نفقد كل شيء، رغم كآبة الوضع الحالي."

على عكس العديد من التحديات التي يواجهها النظام متعدد الأطراف، فإن السجل المؤسسي للأمم المتحدة يحدد بوضوح الطريق إلى الأمام، في هذه الحالة، إلا وهو:

  • عودة سريعة للمفاوضات،
  • بهدف إنهاء الاحتلال،
  • معالجة جميع قضايا الوضع النهائي بما في ذلك وضع القدس،
  • وتحقيق دولتين مستقلتين تتمتعان بالسيادة وقابلتين للحياة: إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل، داخل حدود معترف بها على أساس خطوط ما قبل عام 1967، مع القدس عاصمة للدولتين. .

وهذا ما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي والاتفاقات السابقة والمعايير طويلة الأمد لعملية السلام في الشرق الأوسط، وقف رئيس الجمعية العامة الذي قال إنها مسؤوليتنا الجماعية أن ندعم الإسرائيليين والفلسطينيين لتحقيق هذه الغاية. "يجب على المجتمع الدولي أن يظهر إرادة متجددة لمعالجة الظلم وضمان احترام حقوق الشعب الفلسطيني ودعمها. هذا التزام قانوني وأخلاقي."

أهمية توحيد صوت مجلس الأمن

ومؤكدا دعمه الكامل لجهود الوساطة الجارية، بما في ذلك جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة والمجموعة الرباعية للشرق الأوسط والشركاء الدوليون الرئيسيون لتنشيط وتجديد المفاوضات ذات المصداقية سعيا إلى حل الدولتين، قال فولكان بوزكير:

"يجب على مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته وأن يتغلب مرة أخرى على الشلل الذي يعاني منه بشأن البند الأطول أمدا على جدول أعماله. إن عدم اتخاذ أي إجراء بشأن هذه المسألة يقوض، بل يعيق بالفعل، قدرة ومصداقية المجلس والأمم المتحدة في مسائل أخرى ملحة تتعلق بالسلام والأمن."

وأعرب في هذا الصدد عن أمله في أن "نسمع صوتا موحدا من مجلس الأمن حول هذا الموضوع الهام والعاجل."

وفي هذه الدورة التاريخية الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أختم رئيس الجمعية كلمته بدعوة الطرفين والمجتمع الدولي إلى "اتخاذ خطوات حقيقية لوقف حلقة العنف المفرغة وإنهاء الاحتلال. إلى الدفاع عن حقوق الإنسان. والتمسك بمبادئ القانون الدولي وروح ميثاق الأمم المتحدة."

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.