الأمين العام للأمم المتحدة يناشد جميع الأطراف وقف القتال في غزة وإسرائيل

14 آيار/مايو 2021

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة كل الأطراف وقف القتال في غزة وإسرائيل، مشيرا إلى أن التصعيد العسكري المستمر تسبب في معاناة ودمار كبيرين.

وفي بيان قرأه المتحدث باسمه خلال المؤتمر الصحفي اليومي من المقر الدائم بنيويورك، قال السيّد أنطونيو غوتيريش إن التصعيد العسكري المستمر "أودى بحياة العشرات من المدنيين بمن فيهم، بشكل مأساوي، العديد من الأطفال".

وذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في تغريدة على تويتر أن 31 طفلا فلسطينيا في قطاع غزة، واثنين في إسرائيل لقوا حتفهم. وقالت المنظمة: "قبل هذا التصعيد، طفل واحد من بين كل ثلاثة أطفال في قطاع غزة كان بحاجة إلى دعم نفسي (نتيجة) الصدمات المرتبطة بالنزاع. وقد ارتفع هذا الرقم بلا شك".

تحذير من انتقال التوتر للمنطقة

وحذر البيان من أن للقتال قدرة على إطلاق العنان لأزمة أمنية وإنسانية لا يمكن احتواؤها وزيادة تعزيز التطرف، ليس فقط في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل ولكن في المنطقة ككل.

وأضاف البيان أنه "يجب على الأطراف أن تسمح لجهود الوساطة بأن تتكثف بهدف إنهاء القتال على الفور. وتشارك الأمم المتحدة بنشاط في مثل هذه الجهود والتي تعتبر ضرورية أيضا لتقديم المساعدة الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها للأشخاص المتضررين في غزة".

وجدد الأمين العام تأكيده على أن الحل السياسي المستدام هو فقط ما سيقود لسلام دائم. وذكر البيان أن الأمين العام "يجدد التزامه، من خلال اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين لحل النزاع على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية".

مجلس الأمن يجتمع يوم الأحد

وردّا على سؤال من الصحفيين بشأن ما يتوقعه الأمين العام من اجتماع مجلس الأمن المفتوح المقرر عقده يوم الأحد (16 أيار/مايو) في تمام الساعة 10 صباحا بتوقيت نيويورك لبحث التطورات في الشرق الأوسط، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: "ما نود أن نراه هو صوت قوي وموحد لخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية والضغط لوضع الأطراف على المسار (الصحيح) مرة أخرى من أجل إيجاد حل سياسي لهذا الصراع المستمر والمتواصل".

القتال يعيق العمليات الإنسانية

وردا على سؤال آخر بشأن التطورات في مناطق أخرى في الضفة الغربية وإسرائيل، قال دوجاريك: "إننا أيضا قلقون بشأن الوضع في الضفة الغربية، رأينا سقوط ضحايا من الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأشار إلى أن الأمم المتحدة، بقدر ما يسمح به الوضع الأمني، تقدم المساعدة للأسر الفلسطينية في الضفة الغربية. "لكن القتال المستمر يعيق العمليات (الإنسانية)، ويثير القلق". كما أعرب عن القلق من العنف بين مجتمعات مختلفة في إسرائيل وأكد أن الأمم المتحدة تدعو للتهدئة في تلك الجبهة.

احتياطي الوقود في غزة يكاد ينفد

وفي بيان منفصل، قال ستيفان دوجاريك إن الزملاء الإنسانيين في غزة أبلغوا عن انقطاع يومي في التيار الكهربائي، من 8-12 ساعة يوميا. وأضاف أن 230 ألف شخص من مدينة غزة وخانيونس يعانون من وصول محدود إلى المياه المنقولة بالأنابيب بسبب الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي والأضرار التي لحقت بالشبكة.

من جانبها، ذكرت لين هاستينغز المنسقة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، في بيان أن الأمم المتحدة تقدر أن 10 آلاف فلسطيني اضطروا لترك منازلهم بسبب الأعمال العدائية المستمرة.

وقال البيان: "يتخذ هؤلاء من المدارس والمساجد ومن أماكن أخرى مأوى لهم في ظل جائحة كورونا التي تعصف بالعالم، ولا تتيسر لهم سوى إمكانية محدودة للحصول على المياه والغذاء والنظافة الصحية والخدمات الصحية. وتعتمد المستشفيات وإمكانية الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي على الكهرباء، التي سينفد ما يلزمها من الوقود يوم السبت".

وقد فتحت 29 مدرسة تابعة للأونروا في غزة أبوابها كملاجئ طارئة مخصصة للأشخاص النازحين. وتقدم الأونروا والشركاء الإنسانيون الطعام والماء والمواد غير الغذائية لهؤلاء الأشخاص، بحسب دوجاريك.

من جانب آخر، دعت السيدة هاستينغز السلطات الإسرائيلية والجماعات المسلحة الفلسطينية إلى أن تسمح على الفور للأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين بإدخال الوقود والغذاء واللوازم الطبية ونشر العاملين في المجال الإنساني.

وقالت في البيان: "يجب على جميع الأطراف الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان دائما".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.