أفغانستان: إدانة شديدة للهجوم الذي أدى لمقتل العشرات من التلاميذ معظمهم فتيات

8 آيار/مايو 2021

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة "الهجوم المروع" الذي وقع بالقرب من مدرسة في كابول بأفغانستان يوم السبت، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، بينهم العديد من الفتيات.

وفي بيان منسوب للمتحدث باسمه، دعا الأمين العام لمحاسبة المسؤولين عن هذه "الجريمة النكراء".

 وقال البيان: "يشدد الأمين العام على الضرورة الملحة لإنهاء العنف في أفغانستان وتحقيق تسوية سلمية للصراع".

وأعرب الأمين العام عن أعمق تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة أفغانستان وشعبها، متمنيا الشفاء العاجل لأولئك المصابين.

مسؤولون أمميون يدينون الهجوم

وفي وقت سابق اليوم، أدان صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بشدة "الهجوم المروع" الذي وقع بالقرب من مدرسة "سيد الشهداء" الثانوية في كابول.

وفي بيان، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، إن العنف في المدارس أو في محيطها غير مقبول على الإطلاق. "يجب أن تكون المدارس ملاذ سلام حيث يمكن للأطفال اللعب والتعلم والتواصل الاجتماعي بأمان"، ودعت المنظمة ألا يكون الأطفال هدفا للعنف.

وأكدت اليونيسف على الاستمرار بدعوة جميع أطراف النزاع للالتزام بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وضمان سلامة جميع الأطفال وحمايتهم.

وفي تغريدة على حسابه على توتير، وصف رئيس الجمعية العامة، فولكان بوزكير، الانفجار الذي وقع بالقرب من مدرسة في كابول بالهجوم البغيض والجبان.

وقال في التغريدة: "إنني حزين للغاية على الأرواح التي فقدت وعشرات الإصابات وخاصة التلاميذ الصغار، وأدين استهداف المدنيين الأبرياء وأرسل تعازيّ لحكومة وشعب أفغانستان".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.