منظمة الصحة العالمية تشدد على مأمونية أسترازينيكا وأهمية اللقاحات في السيطرة على جائحة كوفيد-19

19 آذار/مارس 2021

حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع الإصابات بمرض كوفيد-19 للأسبوع الرابع على التوالي، بعد ستة أسابيع من انخفاض حالات الإصابات في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن المرض تتناقص في الوقت الحالي ولكن بمعدل أبطأ فيما ترتفع حالات الإصابة بمرض كـوفيد-19 في معظم المناطق.

وفي المؤتمر الصحفي الاعتيادي، قال د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية: "هذه اتجاهات مقلقة حيث نستمر في رؤية متغيّرات الفيروس مع فتح المجتمعات والتداول غير العادل للقاحات".

بحسب الإحصائيات، حتى تاريخ 17 آذار/مارس، تم الإبلاغ عن أكثر من 120 مليون إصابة بكوفيد-19، وأكثر من مليوني وفاة، على الصعيد العالمي.

لقاح أسترازينيكا آمن

شدد خبراء منظمة الصحة العالمية على أن اللقاح يظل الأداة المهمة في منع المزيد من المرض والوفاة والسيطرة على الجائحة. وقد اجتمعت اللجنة الفرعية للجنة الاستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات، في 16 و19 آذار/مارس 2021 لمراجعة المعلومات المتاحة والمعطيات حول حدوث جلطات الدم وانخفاض الصفائح الدموية لدى بعض الأشخاص بعد تلقي جرعات لقاح أسترازينيكا.

وحتى الآن، تم إعطاء أكثر من 20 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا في أوروبا، وأكثر من 27 مليون جرعة من كوفيشيلد (لقاح أسترازينيكا المصنع في معهد سيروم الهندي) تم إعطاؤها في الهند.

وتوصلت اللجنة الفرعية إلى نتيجة مفادها بأن لقاح أسترازينيكا (وكوفيشيلد) لا يزال يتمتع بإمكانيات هائلة في منع العدوى وتقليل الوفيات في جميع أنحاء العالم، وأشارت اللجنة أيضا إلى أن البيانات المتاحة لا تشير إلى أي زيادة عامة في تخثر الدم.

كوفيد-19 يتسبب بجلطات دموية

من جهته، أوضح د. تيدروس أن كوفيد-19 هو مرض مميت ويمكن للقاح أسترازينيكا منعه. وأضاف يقول: "من المهم أيضا أن نتذكر أن كوفيد-19 نفسه يمكن أن يسبب جلطات دموية وانخفاض الصفائح الدموية".

وحث مدير عام منظمة الصحة العالمية الدول على الاستمرار في استخدام هذا اللقاح: "أسترازينيكا مهم بشكل خاص لأنه يمثل أكثر من 90% من اللقاحات التي يتم توزيعها عبر مرفق كوفاكس"، وأضاف أن ما يقرب من 150 دولة قد بدأت الآن في التطعيم، لكن لا تزال توجد عقبات خطيرة في زيادة الإنتاج والتوزيع.

Janssen
إجراء البحوث والتجارب على العديد من لقاحات كوفيد-19 المرشحة., by Janssen

مخاوف الناس مشروعة

وردّا على أسئلة الصحفيين، أكد خبراء منظمة الصحة العالمية تفهمّهم لمخاوف الناس وشواغلهم إزاء سلامة اللقاحات.

وقال د. بروس إلوارد، كبير مستشاري المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إنه في أي وقت يتم طرح لقاح مثل هذا إلى الملايين من الأشخاص، تكون هناك "حوادث عرضية" وغيرها تحدث بموازاة الطرح.

وقال: "كما قلنا منذ البداية، سنواصل النظر في أي إشارة مهما كانت لتقييم هذه المنتجات. بالطبع ستكون هناك شواغل لدى السكان".

من جانبها، شددت رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، د. ماريا فان كيرخوف، على أهمية الاستمرار في التطعيم، ولكن أيضا الإقرار بمخاوف الناس وتساؤلاتهم. وقالت: "هذا طبيعي وجيد، ولكن يجب التأكيد على الحصول على المعلومات من مصادر موثوقة، حتى تجدوا معلومات بشأن كل ما يثير الشواغل والإجابات عن الأسئلة".

وأكد الخبراء على أهمية دور اللقاحات في إنهاء الجائحة، تماما مثل التباعد البدني وغسل اليدين وتنظيفهما وتجنب المناطق المكتظة وفتح النوافذ والتزام آداب السعال.

تقرير بشأن مصدر كوفيد-19

وردّا على سؤال بشأن تقرير الخبراء فيما يتعلق بنشأة كوفيد-19، قال د. بيتر بن أمبارك، عضو الفريق المستقل الذي توجه للصين للبحث في نشأة فيروس كورونا، إن العمل على التقرير لا يزال متواصلا، ويستغرق وقتا وخاصة بسبب جهود الترجمة بين اللغتين الصينية والإنجليزية، "ولكننا نأمل ونسير في اتجاه إصدار التقرير الأسبوع المقبل. ولكن، بدون ضمان بنسبة 100%". 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني. 

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

دعوة أممية لإدماج اللاجئين في خطط التطعيم ضد كوفيد-19

بعد مرور عام على جائحة كوفيد-19، أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بأن تأثير الجائحة العالمية كان هائلا على مجتمعات اللاجئين والنازحين التي تُعدّ من الأكثر ضعفا وهشاشة، ودعت البلدان إلى إدماجهم في خطط توزيع اللقاحات الوطنية خلال عام 2021.

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تدعو لعدم استخدام دفء الطقس ذريعة لتخفيف تدابير كوفيد-19

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية يوم الخميس من أن بداية ارتفاع درجات الحرارة في فصل الربيع في نصف الكرة الأرضية الشمالي لا ينبغي أن يُستخدم كدافع لتخفيف التدابير الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا.