بعد مؤتمر أممي أفريقي، الأمين العام يؤكد ضرورة توفير اللقاح المضاد للكورونا للجميع في كل مكان

9 كانون الأول/ديسمبر 2020

اُختتم المؤتمر السنوي الرابع بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الذي ركز على جائحة كوفيد-19 والتحديات الماثلة أمام السلم والأمن، بتأكيد الالتزام بتعزيز التعاون بين الجانبين لمصلحة الشعوب الأفريقية. 

وفي مؤتمر صحفي مشترك بين الجانبين، أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تسجيل أكثر من مليونين ومئتي حالة إصابة و53,000 وفاة نتيجة مرض فيروس الكورونا في أفريقيا.

وقال "هناك أمل حقيقي في أن تساعد اللقاحات، بالإضافة إلى تدابير الصحة العامة الأخرى، في التغلب على الجائحة. ولكنني أؤكد دعوتي لأن يتاح اللقاح من أجل الصالح الدولي العام للجميع في كل مكان وخاصة في أفريقيا. معظم الدول الأفريقية تفتقر إلى التمويل اللازم للاستجابة الكافية للأزمة، ويعود ذلك جزئيا إلى تراجع الطلب على صادرات السلع وانخفاض أسعارها".

وناشد الأمين العام، مرة أخرى، اتباع نهج دولي منسق وجريء بشأن التخفيف من عبء الديون في الدول الأفريقية، بما في ذلك وعندما يكون ملائما، إلغاء الديون والزيادة الكبيرة للدعم المالي للدول الأفريقية لتوفير السيولة النقدية الضرورية لتمويل التعافي من الجائحة.

إسكات البنادق

وأكد غوتيريش دعم الأمم المتحدة القوي لمبادرة الاتحاد الأفريقي المتعلقة بإسكات البنادق. وقال إن نداءه لوقف إطلاق النار على مستوى العالم، الذي أطلقه منذ بداية الجائحة، يتوافق بشكل كامل مع المبادرة الأفريقية.
"نعمل عن كثب معا، ولا سيما في جمهورية أفريقيا الوسطى والصومال وجنوب السودان والسودان، وقد شهدنا تقدما مؤخرا في ليبيا. ونقوم أيضا بتنسيق الجهود الدبلوماسية الوقائية مع الإيكواس (المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا) والمجموعات الإقليمية الأخرى في دول تجري فيها انتخابات، كما نستكشف السبل لتعزيز دعواتنا لوقف إطلاق النار على المستوى العالمي".
 

وأكد أنطونيو غوتيريش التزامه الكامل بفعل كل ما يمكن للحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي على منح بعثات السلام ومكافحة الإرهاب، التي يقودها الاتحاد الأفريقي، ولايات وفق الفصل السابع المتعلق بالتهديدات الماثلة أمام السلام وانتهاكاته وأعمال العدوان.
 

إثيوبيا

وتناول المؤتمر الأممي الأفريقي الوضع في إثيوبيا، وأكدت المنظمتان أهمية أن يعم السلام إثيوبيا من أجل ازدهار شعبها ومنطقة القرن الأفريقي.
وأكد الأمين العام دعمه التام لمبادرة الاتحاد الأفريقي وعمل المبعوثين الثلاثة المكلفين من رئيس الاتحاد. وقال إن الأولوية الأولى هي رفاه سكان إقليم تيغراي وضمان توفير المساعدات الإنسانية للمحتاجين، مؤكدا حشد كافة قدرات الأمم المتحدة من أجل ذلك.
وشدد الأمين العام على ضرورة توفير الوصول الإنساني للمحتاجين بدون عوائق، والاستئناف العاجل لفرض سيادة القانون في بيئة آمنة مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان بما يمهد الطريق للتصالح الحقيقي والدائم.
وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد مع الاتحاد الأفريقي والأطراف الأخرى في المنطقة لتقديم الدعم الكامل للمبادرات التي تقودها إثيوبيا لتشجيع الحوار الجامع والمصالحة.
 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.