الأمم المتحدة توقع اتفاقا مع حكومة إثيوبيا يسمح بوصول العاملين الإنسانيين والخدمات إلى تيغراي

2 كانون الأول/ديسمبر 2020

أفادت الأمم المتحدة بتوقيع اتفاق مع حكومة إثيوبيا لإتاحة الوصول المستمر والآمن للعاملين في المجال الإنساني، والخدمات الإنسانية للمحتاجين إليها، في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في تيغراي ومنطقتي أمهرة وعفار الحدوديتين.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: "أبلغنا زملاؤنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الأمم المتحدة في البلاد وحكومة إثيوبيا الفيدرالية وقعتا اتفاقا"، مشيرا إلى أن المنظمة الدولية والشركاء يتعاملون مع الحكومة الإثيوبية وجميع أطراف النزاع لضمان استمرار العمل الإنساني في تيغراي وأمهرة وعفار، اعتمادا على احتياجات الناس، بشكل أساسي، وضمان العمل تماشيا مع المبادئ المتفق عليها دوليا.

وقال دوجاريك: "هذا يشمل العمل على ضمان تقديم المساعدة للمتأثرين بالنزاع بدون تمييز، وبناء فقط على الحاجة الماسة للاحتياجات".

وأشار دوجاريك إلى أن عمل بعثات التقييم والاستجابة يجري اليوم في عفار، على المناطق الحدودية مع تيغراي، للوصول إلى من نزحوا داخليا بسبب النزاع المستمر.

أوضاع متدهورة

بعد نحو شهر على اندلاع الصراع، يستمر الوضع الإنساني في تيغراي بالتدهور، وقد أفادت الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الموجودة على الأرض بوجود نقص حاد في إمدادات الطوارئ للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

كما أن عمّال الإغاثة بحاجة للوصول الفوري إلى الغذاء والماء والإمدادات الطبية، بالإضافة إلى الوقود لتشغيل مضخات المياه وغيرها من الأنشطة.

ويدور الصراع في تيغراي في سياق كان فيه أكثر من 800,000 شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة والحماية. وهذا يشمل ما يقرب من 96,000 لاجئ إريتري في إثيوبيا وخاصة في إقليم تيغراي، وحوالي 600,000 شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

وقال دوجاريك: "إنه وضع يبعث على القلق الشديد، ولهذا السبب نعمل مع السلطات الإثيوبية وغيرها من أجل الوصول إلى هناك في أسرع وقت ممكن".

مناشدة لجمع 147 مليون دولار

أطلق مفوض شؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، يوم الاثنين، نداء لجمع 147 مليون دولار بهدف تلبية احتياجات أكثر من 43 ألف إثيوبي فرّوا من القتال في تيغراي وأصبحوا لاجئين في السودان المجاور، مع توقعات بارتفاع أعداد أولئك اللاجئين إلى 100 ألف بحلول أبريل/نيسان من العام القادم.

وقال المتحدث باسم مفوضية اللاجئين، بابار بالوش، إن عدد الإثيوبيين الوافدين وصل إلى 46 ألفا لكن تدفقهم بدأ يتناقص، حيث أبلغ الوافدون الجدد عن نقاط تفتيش على طول الطريق بين إثيوبيا والسودان ومواجهتهم صعوبات في التنقل.

وأعرب السيد بالوش عن القلق أيضا إزاء التقارير غير المؤكدة عن وقوع هجمات وعمليات اختطاف وتجنيد قسري في مخيمات اللاجئين".

♦ رجاء المشاركة في استبيان أخبار الأمم المتحدة لعام 2021  

       اضغطوا على الرابط لنتعرف على آرائكم.  

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني. 

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

مفوضية اللاجئين تدعو السلطات الإثيوبية إلى السماح بالوصول العاجل إلى 96 ألف إريتري تقطعت بهم السبل

ناشدت مفوضية  الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السلطات في إثيوبيا منحها وصولا عاجلا إلى 96 ألف لاجئ إريتري في إقليم تيغراي الإثيوبي، مشيرة إلى أن الصراع المستمر منذ شهر في الإقليم ترك هؤلاء اللاجئين بدون إمدادات حيوية.

الأمم المتحدة تناشد الحصول على 35 مليار دولار لمساعدة الأكثر ضعفا وهشاشة في عام 2021

قال مسؤول الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن 235 مليون شخص سيحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية العام المقبل، بزيادة تقارب 40 في المائة عن عام 2020 وهي زيادة تُعزى "بالكامل تقريبا إلى كوفيد-19".