الأمم المتحدة تدين قتل مدنيين من بينهم أطفال في اليمن

1 كانون الأول/ديسمبر 2020

"قتل الأطفال أمر مروع. وتجب حماية الأطفال في جميع الأوقات". هذا ما شدد عليه فيليب دوميل، ممثل اليونيسف في اليمن، عقب ورود تقارير تفيد بمقتل 11 طفلاً خلال الأيام الثلاثة الماضية في اليمن في هجومين منفصلين.

وأوضح بيان صادر عصر اليوم عن مكتب اليونيسف في اليمن، أن التحقق مما جرى لا يزال ساريا، وأن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أعلى.

وبحسب التقارير، كان من بين القتلى طفل رضيع عمره شهر واحد. وبحسب ما ورد أصيب ثلاثة أطفال آخرون.

وقد وقعت الهجمات في قرية الدريهمي بمحافظة الحديدة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر وفي تعز بالجنوب الغربي حيث تنتشر جبهات القتال في 30 من تشرين الثاني/نوفمبر.

حادث تعز

وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن قد أوضح في بيان صادر اليوم أيضا أن قصفا مدفعيا وقع على مناطق سكنية في شرق مدينة تعز في 30 تشرين الثاني/نوفمبر تسبب في مقتل طفلين وإصابة سبعة مدنيين آخرين، من بينهم ثلاثة أطفال وأربع نساء.

السيد ألطف موساني، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بالإنابة، عقب على هذا الحادث المشين بالقول: "هذه الهجمات التي لا معنى لها والتي تسببت في وقوع العديد من الضحايا الأطفال والنساء، مروعة ولا تغتفر".

وقد وقع هذا الهجوم على حي عصيفرة في مديرية القاهرة.

وبحسب مكتب الأوتشا في اليمن، تصاعدت الأعمال القتالية في مدينة تعز وما حولها في أواخر شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

وسجل شركاء مجموعة الحماية وقوع 55 ضحية في صفوف المدنيين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في محافظة تعز. بالإضافة إلى عدد مماثل في شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

ويقول بيان الأوتشا إن هناك تصعيدا للقصف على المناطق السكنية شرقي مدينة تعز مع تصاعد الاشتباكات المسلحة على طول الجبهات المحيطة، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدل الضحايا في صفوف المدنيين.

حادث الحديدة

وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر قتل وأصيب 14 مدنيا، جميعهم من النساء والأطفال، نتيجة هجوم وقع في محافظة الحديدة.

بحسب بيان صحفي صادر عن مكتب الأوتشا في اليمن، قتل 5 أطفال و3 نساء، وأصيب 6 آخرون بجراح جراء قصف مدفعي على منزل في قرية الغزة في الدريهمي.

وأدان مكتب الأوتشا هذا الهجوم واصفا إياه بغير المقبول وغير المبرر. ودعا أطراف النزاع إلى اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين.

وقد أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الأعمال القتالية في محافظة الحديدة قد تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة.

الهجمات على المدنيين انتهاك للقانون الإنساني الدولي

وأكد كل من فيليب دوميل، ممثل اليونيسف في اليمن، وألطف موساني، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بالإنابة، في بيانين منفصلين اليوم، أن قتل الأطفال أمر مروع. وأرسلا بتعازيهما إلى أسر الضحايا متمنيين الشفاء العاجل للمصابين.

وحث ألطف موساني على وقف القصف المدفعي العشوائي على المناطق السكنية، موضحا أنه على أطراف النزاع التمييز بين المدنيين والمقاتلين، فالهجمات على المدنيين محظورة- ويعد القصف الأخير على المناطق التي تعيش فيها العائلات شرق مدينة تعز انتهاكا للقانون الدولي الإنساني".

وفي نفس السياق، دعا ممثل اليونيسف جميع أطراف النزاع إلى تجنيب الأطفال وإبعادهم عن الأذى، قائلا "الهجمات على المدنيين بمن فيهم الأطفال والهجمات على المناطق المأهولة بالسكان المدنيين تنتهك القانون الإنساني الدولي".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.