مدير عام منظمة الصحة العالمية ينفي انحيازه في النزاع الدائر في إثيوبيا ويدعو إلى العمل من أجل السلام

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

أعرب الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية عن حزنه البالغ لما يجري في وطنه إثيوبيا، التي تشهد قتالا في إقليم تيغراي أدى إلى مقتل وإصابة وتشريد آلاف المدنيين. ودعا كل الأطراف إلى العمل من أجل السلام وضمان حماية المدنيين وإتاحة وصول المساعدات الطبية والإنسانية للمحتاجين.

وجاء بيان الدكتور تيدروس على خلفية تقارير تزعم انحيازه إلى أحد أطراف الصراع الدائر في إقليم تيغراي، حيث قال:

"هذا ليس صحيحا. ما أود قوله هو أنني لا أنحاز إلا إلى جانب واحد فقط وهو جانب السلام. العالم بأسره يحتاج إلى السلام من أجل الصحة والصحة من أجل السلام".

وأبدى المسؤول الأممي حزنه للتقارير التي تفيد بمقتل العديد من الأشخاص ونزوح ولجوء الآلاف إلى الدول المجاورة. وفي خضم جائحة كـوفيد-19 العالمية، أعرب عن القلق أيضا بشأن أثر هذه الأحداث على الوضع الصحي. وأضاف:

"عندما كنت طفلا، شهدت بنفسي الطبيعة المدمرة للحرب. أتذكر جيدا القتال وما خلفه من خسائر بشرية مريعة. وعندما كبرت، حولتُ تلكم التجربة لتكون دافعا لي للعمل دائما من أجل السلام وجلب الأطراف المتحاربة معا وبدء الحوار من أجل تحقيق السلام". 

وأكد مسؤول الصحة الأممي أن التاريخ يقف إلى جانب من يسعون إلى تجسير هوة الخلافات والانقسامات والسعي من أجل السلام:

"أضم صوتي إلى صوت الأمين العام للأمم المتحدة في الدعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية لتهدئة التوترات وضمان حل سلمي للنزاع".

يُشار إلى أن القتال الذي يشهده إقليم تيغراي بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وقوات حكومة الإقليم قد أجبر آلاف الإثيوبيين إلى الفرار إلى السودان المجاور. وتواصل وكالات الأمم المتحدة، إلى جانب شركاء الإغاثة، تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاع.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.