قلق أممي بشأن تعطل وصول الإغاثة إلى إقليم تيغراي في إثيوبيا

12 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

أعربت الأمم المتحدة عن القلق بشأن تعطل وصول المساعدات الإنسانية لأكثر من مليوني شخص في تيغراي في إثيوبيا، وعدم القدرة على تقييم الاحتياجات الإضافية التي يُرجح أنها ستزداد بسبب القتال في المنطقة.

 

المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال إن العاملين في المجال الإنساني يشعرون بالقلق المتزايد إزاء الوضع المتعلق بحماية المدنيين في تيغراي، مضيفا أن التقارير تشير إلى أن المدنيين يتنقلون داخل الإقليم وكذلك إلى إقليم أمهارا المجاور بحثا عن الحماية. ولكنه أشار إلى عدم توفر تفاصيل لدى الأمم المتحدة عن ذلك.

كما أبدى المتحدث القلق بشأن العدد الكبير من طالبي اللجوء الإثيوبيين الذين عبروا الحدود إلى السودان فرارا من الأعمال القتالية أو خوفا من تعرضهم للهجمات.

وقال ستيفان دوجاريك إن الغذاء والمواد الصحية والإمدادات الأخرى موجودة في المخازن بانتظار تحميلها للتوصيل الفوري إلى تيغراي.

وأضاف أن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في إثيوبيا كاثرين سوزي تتواصل مع الحكومة الإثيوبية وآخرين على أعلى المستويات لتيسير الوصول الإنساني الفوري بدون عوائق.

وجددت الأمم المتحدة وشركاؤها الدعوة لتأمين الوصول إلى المحتاجين للمساعدة ولإجراء تقييم للاحتياجات، وإقامة ممر آمن للمدنيين الباحثين عن السلامة والمساعدة، وضمان أمن جميع عمال الإغاثة.

ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة السلطات الوطنية والإقليمية في إثيوبيا إلى السماح بالوصول الإنساني للمحتاجين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مؤكدا التزام الأمم المتحدة بالبقاء في المنطقة وتوصيل المساعدات الإنسانية.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.