الأمم المتحدة تدعو لمحاسبة مستهدفي عاملي الإغاثة بعد مقتل ستة منهم هذا الأسبوع

5 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

دعا وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، إلى عدم التسامح مع الهجمات التي تستهدف عاملي الإغاثة، عقب مقتل ستة من العاملين الإنسانيين في هجمات متفرقة في الصومال وجنوب السودان وسوريا.

وقال لوكوك في بيان صدر الخميس، "فقدنا هذا الأسبوع ستة من العاملين الإنسانيين في هجمات عنيفة مستهدفة وقعت في الصومال، وفي حادثين منفصلين في جنوب السودان وشمال غرب سوريا".

وأشار لوكوك إلى أن الهجمات الموجهة ضد العاملين الإنسانيين هي انتهاك للقانون الإنساني الدولي، وفعل فاحش ضد الأشخاص الذين يعملون بجد، وغالبا في ظروف صعبة، لمساعدة الضعفاء، "لا يمكن التسامح مع ذلك".

العاملون في خط المواجهة

وفقا لقاعدة البيانات الأمنية للعاملين في مجال تقديم المعونة، فقد تجاوزت الهجمات الكبيرة ضد العاملين في المجال الإنساني العام الماضي جميع السنوات السابقة الموثقة، حيث تعرّض 483 عاملا إغاثيا للهجوم وقُتل 125. وشدد لوكوك على أن عاملي الإغاثة هم على خط النار على نحو متزايد.

وقال: "الكثير من العاملين في المجال الإنساني هم من المجتمعات التي يخدمون فيها. وفي بعض الحالات، فهم أصلا عانوا من آثار الصراع وتغيّر المناخ والكوارث الطبيعية، مثلهم مثل أولئك الأشخاص الذي يقدمون لهم المساعدة".

ودعا المسؤول الأممي إلى محاسبة أولئك الذين يرتكبون هذه الفظائع، وحثّ الحكومات على التحقيق في أعمال القتل ومحاكمة المشتبه بهم، وشدد على ضرورة "الامتثال للقانون الدولي الإنساني".

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

سوريا: الأمم المتحدة تشدد على عملية أوسع وأكثر مصداقية وفعالية، تضم الجميع، لمعالجة بنود القرار 2254

أكد غير بيدرسون، مبعوث الأمين الخاص إلى سوريا، من جديد على أن حل النزاع السوري من خلال إصلاح دستوري أو دستور جديد فقط، غير ممكن. غير أنه أشار إلى أن "التقدم في اللجنة الدستورية يمكن أن يفتح بابا لعملية أعمق وأوسع".

مؤتمر للمانحين يتعهد بتقديم أكثر من نصف مليار دولار لدعم الروهينجا في بنغلاديش والمنطقة

في مؤتمر افتراضي عُقد يوم الخميس لدعم لاجئي الروهينجا في بنغلاديش والمنطقة، تعهد المانحون بتقديم نحو 600 مليون دولار أميركي لتعزيز المساعدة الإنسانية، بما في ذلك التعليم الرسمي للأطفال اللاجئين.