39 دولة تبدي القلق بشأن أقلية الإيغور والتطورات في هونغ كونغ

6 تشرين الأول/أكتوبر 2020

في بيان مشترك أعربت 39 دولة* تنتمي لمختلف مناطق العالم، عن القلق البالغ بشأن وضع حقوق الإنسان في شينجيانغ والتطورات الأخيرة في هونغ كونغ.

 

الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة كريستوف هيوسغن قال للصحفيين إن البيان المشترك مؤشر واضح على تنامي القلق العالمي بشأن السياسة الصينية تجاه أقلية الإيغور المسلمة.

 ونيابة عن الدول التي أصدرت البيان، قال السفير الألماني "نطالب الصين بإغلاق معسكرات الاحتجاز في شينجيانغ، وأن تتوقف عن هدم المساجد والمواقع الدينية وأن تنهي العمالة القسرية والإجبار على الحد من الإنجاب".

وحول هونغ كونغ، قال السفير البريطاني جوناثان آلان للصحفيين إن فرض قانون الأمن الوطني في هونغ كونغ هو انتهاك خطير للإعلان البريطاني الصيني المشترك الملزم قانونا ووضع هونغ كونغ ويهدد بشكل مباشر الحقوق والحريات.

وأضاف آلان أن فرض القانون تم بنية واضحة للقضاء على المعارضة. وقال: "لأننا نقر بالدور الصيني في العالم، فإننا نتوقع من الصين الوفاء بتعهداتها ومسؤولياتها الدولية".

وشدد على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، ونقـل دعوة الدول التي أصدرت البيان، للصين لإعادة النظر في نهجها.

*الدول التي أصدرت البيان هي: ألبانيا، أستراليا، النمسا، بلجيكا، البوسنة والهرسك، بلغاريا، كندا، كرواتيا، الدنمارك، أستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هايتي، هندوراس، أيسلندا، أيرلندا، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، ليختنشتاين، ليثوانيا، لوكسمبورغ، جمهورية جزر المارشال، موناكو، ناورو، هولندا، نيوزيلندا، شمال مقدونيا، النرويج، بالاو، بولندا، سلوفاكيا، سلوفينيا، أسبانيا، السويد، سويسرا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية.

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.