رئيس الوزراء الكويتي يؤكد الالتزام بدعم جهود مكافحة كورونا والإسراع في عملية تصنيع اللقاح 

25 أيلول/سبتمبر 2020

قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح إن التداعيات التي خلفتها جائحة كوفيد-19 كشفت للعالم مدى أهمية تعزيز النظم الاقتصادية والصحية والاجتماعية والبيئية المعمول بها، مشيرا إلى أن العمل متعدد الأطراف بات على محك التجربة "بين قابلية الاستدامة والاستمرار أو التوقف والجمود."

 جاء ذلك في كلمة مسجلة عُرضت على شاشات بقاعة الجمعية العامة في مداولات دورتها الخامسة والسبعين، اليوم الجمعة.

وقال المسؤول الكويتي إن بلاده ساهمت بنحو 290 مليون دولار، في إطار تحمل مسؤولياتها في دعم جهود المجتمع الدولي لمحاربة هذه الجائحة، مؤكدا على الالتزام بالتعاون لدعم كل ما يصب في صالح الجهود الدولية للإسراع في عملية تصنيع اللقاح وإتاحته بشكل عاجل للدول الأكثر احتياجا.

كما أشار إلى إعلان بلاده الاستعداد لاستضافة الحالات الحرجة لموظفي الأمم المتحدة المصابين بالمرض والعاملين في الميدان، في وسط وغرب آسيا لتلقي العلاج في مستشفيات الكويت.

وأشاد رئيس الوزراء الكويتي بالأدوار التي تقوم بها الأمم المتحدة لمكافحة هذه الجائحة وذلك من خلال تسريع العمل للحصول على اللقاحات وأدوات التشخيص والعلاج لجميع الناس وفي كل مكان. كما أثنى على نداء وقف إطلاق النار الذي أطلقه الأمين العام بهدف تركيز الجهود لمكافحة فيروس كورونا. 

وقال إن الجائحة أسهمت في توسيع نطاق الأزمات التي تعاني منها العديد من المناطق وعلى رأسها المنطقة العربية.

القضية الفلسطينية

القضية الفلسطينية لم تغب عن خطاب رئيس وزراء الكويت والذي أكد على موقف بلاده "المبدئي والثابت" لدعم خيارات الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وكذلك على أهمية مواصلة بذل الجهود من أجل إعادة إطلاق المفاوضات ضمن جدول زمني محدد للوصول إلى السلام العادل والشامل، وفق مرجعيات العملية السلمية، وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من حزيران/يونيه 1967.

وأعرب الشيخ صباح عن تقديره لكافة الجهود الدولية الرامية لحل هذه القضية المحورية.

إيران: دعوة لبناء الثقة

وانطلاقا من المبادئ المتصلة بترسيخ قواعد حسن الجوار الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، جدد الشيخ صباح الدعوة إلى إيران إلى اتخاذ تدابير جادة لبناء الثقة، والبدء في "حوار قائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتخفيف حدة التوتر في الخليج بما يسهم في إرساء علاقات قائمة على التعاون والاحترام المتبادل، وبما يعكس التطلعات المستقبلية لجميع دول المنطقة في حياة يسودها الأمن والاستقرار والرخاء والتنمية".

كما دعا إيران إلى التعاون مع المجتمع الدولي لنزع فتيل التوتر والتصعيد في المنطقة.

الإرهاب والتطرف العنيف

وأكد المسؤول الكويتي على أهمية تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب، بجميع أشكاله وصوره، والعمل على تجفيف منابعه والقضاء على مصادر تمويله، فضلا عن العمل على تفعيل الاتفاقيات الدولية والإقليمية المعنية بمكافحة الإرهاب.

وقال إن منطقة الشرق الأوسط عانت من تنامي العمليات التخريبية للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش "الذي اتخذ الإسلام ستارا لنواياه المدمرة".

وأشار الشيخ صباح إلى أن العراق، بوصفه من أكثر الدول معاناة من جرائم تنظيم داعش الإرهابي، تمكن وبمساعدة المجتمع الدولي من تطهير أراضيه من الكيان الإرهابي، مؤكدا على أهمية استمرار دعم جهود الحكومة العراقية في سبيل إعادة الإعمار وفرض الاستقرار.

*كلمة رئيس الوزراء الكويتي، التي سُجلت مسبقا، عُرضت اليوم على شاشات قاعة الجمعية العامة وفق قرار اعتمدته الجمعية في ضوء جائحة كوفيد-19. وعلى الرغم من عدم القدرة على جمع قادة العالم في نيويورك على النحو المعتاد، فإن المناقشة العامة لهذا العام ستشهد أكبر مشاركة على الإطلاق لرؤساء الدول والحكومات في تاريخ الأمم المتحدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.