الذكرى الـ 75 لتأسيس الأمم المتحدة: تأكيد عربي على أهمية العمل متعدد الأطراف

21 أيلول/سبتمبر 2020

جدد عدد من القادة والزعماء العرب تأكيدهم على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة باعتباره أساسا لتعزيز التعاون العالمي وإيجاد الحلول للقضايا العالمية المشتركة، ومن بينها القضايا التي تواجهها المنطقة العربية. جاء ذلك خلال حديثهم في الاجتماع رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة، الذي عقد اليوم الاثنين.

وشارك في الاجتماع عدد كبير من قادة العالم بخطابات مصورة، مسجلة مسبقا، تم بثها عبر شاشات في قاعة الجمعية العامة.

وقد اعتمدت الجمعية العامة إعلانا بهذه المناسبة يؤكد على أهمية التعددية. وقد رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بإعلان الجمعية العامة وبالتزامها بتنشيط تعددية الأطراف.

من خلال هذه القصة الإخبارية سنسلط الضوء على بعض أهم ما قاله القادة العرب في الاجتماع رفيع المستوى.

أمير قطر: اجتماع اليوم فرصة مهمة لتجديد الالتزام بميثاق الأمم المتحدة

أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قال في حديثه إن اجتماع اليوم يشكل فرصة مهمة لتجديد التزام المجتمع الدولي بنص وروح ميثاق الأمم المتحدة وأساسا ننطلق منه لتعزيز التعاون الدولي لتحقيق أهدافه السامية، "وهو ما يستلزم إجراء تقييم ومراجعة جادة للعمل الدولي متعدد الأطراف."

وأكد الشيخ تميم بن حمد على موقف بلاده الثابت من دعم مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وتجسيدها، مشددا على ضرورة تنفيذ الإعلان السياسي الذي تم اعتماده اليوم "وذلك من خلال تعزيز التعددية والدبلوماسية الوقائية واحترام سيادة الدول والمساواة فيما بينها والتصدي الحازم لاستخدام القوة في العلاقات الدولية وإيجاد حلول للأزمات والنزاعات التي طال أمدها استنادا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية."

الرئيس التونسي: حان الوقت لرفع المظالم عن كل إنسان في أي مكان

ودعا الرئيس التونسي، قيس سعيد الأمم المتحدة إلى أن تكون متحدة أكثر في ظل القيم الجديدة، مشيرا إلى أن الإنسانية دخلت مرحلة جديدة في التاريخ، "ولا يمكن أن تدار العلاقات الدولية بنفس المبادئ التي سارت عليها خلال القرن المنقضي والقرون الماضية."

وأضاف: "لقد حان الوقت للتفكير معا في مستقبل الإنسانية جمعاء ورفع المظالم عن كل إنسان في أي مكان من العالم، ولكن للأسف مازالت الكثير من الحقوق لم تجد طريقها إلى التطبيق ومنها حق الشعب الفلسطيني في أرضه. وما زالت الكثير من الحقوق لم تلق بدورها سبيلها نحو التجسيد."

الرئيس اللبناني: الأمم المتحدة ظلت عامل دعم في الاستقرار والتنمية في بلادي

مشيرا إلى أن بلاده كانت ضمن الدول الخمسين المؤسسة للأمم المتحدة قبل 75 عاما، جدد الرئيس اللبناني ميشال عون إعادة التأكيد على الالتزام بالمبادئ السامية للأمم المتحدة وميثاقها.

وأشار إلى أن لبنان، وخلال الأزمات العديدة التي عصفت به، "قد وجد في منظمة الأمم المتحدة عامل دعم في الاستقرار عبر قوات اليونيفيل وشريكا في التنمية عبر أجهزتها العاملة في لبنان".

وأشاد الرئيس عون بما تقدمه الأمم المتحدة والدول الصديقة من مؤازرة ومساندة على طريق معالجة التداعيات الضخمة لانفجار مرفأ بيروت والتعافي من الأزمة الاقتصادية، داعيا العالم إلى مساعدة بلاده في تأمين العودة الآمنة للنازحين السوريين إلى بلادهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.