"لا أمل" في بلوغ الأهداف المتعلقة بالمناخ والتنمية بدون تفاؤل الشباب ودرايتهم

1 أيلول/سبتمبر 2020

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، إنه بدون تسخير طاقة الشباب وذكائهم التكنولوجي وتفاؤلهم، فإنه لا أمل للعالم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة أو اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ.

وكان الأمين العام يخاطب قادة يمثلون الحكومة والشركات والوكالات المتعددة الأطراف، شاركوا في حدث رفيع المستوى حول "الجيل اللامحدود" وهي شراكة عالمية لمساعدة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاما في الوصول إلى التعليم والتدريب وفرص العمل.

وقال السيد غوتيريش إن كـوفيد-19 كشف عن أوجه عدم المساواة التي كانت مستمرة لفترة طويلة جدا.

"أزمة داخل أزمة"

وقال الأمين العام "إن وضع الأطفال والشباب هو أزمة داخل أزمة. لقد فشل جيلي في الاستجابة بشكل مناسب للتحديات العالمية التي نواجهها".

وقد تعهد المشاركون في الحدث الافتراضي، الذي جاء تحت شعار "ربط نصف العالم بالفرص،" بتوفير التعليم الجيد لنحو 3.5 مليار طفل وشاب، بما في ذلك الحلول الرقمية ذات المستوى العالمي، والتعلم عن بعد والمهارات، بحلول عام 2030.

وقال السيد غوتيريش إنه قبل الجائحة، لم يكن خُمس الشباب يحصلون على الوظائف أو التعليم أو التدريب، مشيرا إلى أن ثلثهم يفتقرون الآن إلى التعلم عن بعد. فالأطفال من أفقر الأسر، وأولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية، هم الأكثر عرضة للتغيب عن الدراسة.

دعوة للاستثمار في التعليم والتكنولوجيا الرقمية

يعد التعليم والتكنولوجيا الرقمية من أهم الاستثمارات التي يمكن القيام بها مع استجابة البلدان لكوفيد-19 ووضع الأسس لانتعاش قوي.

وقال الأمين العام إن الاستثمار في التعلم الرقمي وتدريب الشباب ضروري لبناء التماسك الاجتماعي والحد من أوجه عدم المساواة التي تعيق التنمية البشرية، مؤكدا أن هذه الاستثمارات لا يمكن أن تكون من القمة إلى القاعدة.

وشدد على ضرورة أن يكون الشباب أنفسهم في الطليعة، ويتخذون القرارات ويستخدمون مهاراتهم في حل المشكلات. وأضاف: "إنني أشجع الشابات بشكل خاص على التحدث وأتطلع إلى الاستماع منكن."

وقال إن شراكة الجيل اللامحدود تقوم ببناء الموارد والشبكات لمساعدة الشباب على تحقيق أحلامهم. هدفها: مساعدة كل شاب - بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس أو القدرة - للوصول إلى الإنترنت وفرص التعليم والتدريب وريادة الأعمال.

تعمل وكالات الأمم المتحدة والشركاء في القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني بالفعل مع الشباب لتوسيع نطاق الابتكارات. وقال السيد غوتيريش: "لقد بدأنا بداية قوية. يتمحور اجتماع اليوم حول استكشاف السبل لنقل هذا العمل إلى المستوى التالي."

بدء العد التنازلي

وبينما تبقت 10 سنوات على الموعد المحدد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، دعا الأمين العام إلى تعزيز الروابط عبر القطاعات وحشد الاستثمار خلال العام المقبل.

وشدد على ضرورة حشد الموارد المالية والسياسية على نطاق واسع من قبل الاقتصادات المتقدمة والناشئة، وكذلك الوكالات الدولية. يمكن للقطاع الخاص أن يتدخل للاستثمار في شراكات ومؤسسات ذات قيمة مشتركة لتوفير التمويل التحفيزي.

ودعا أيضا إلى ضرورة وضع حجر الأساس لهذه الجهود الطموحة على المستوى القطري - مع الشباب والشركاء الوطنيين في المقدمة. وحث المشاركين على أداء دورهم كاملا، من خلال التكنولوجيا أو المعرفة أو القيادة أو التمويل."

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

مصر: صندوق الأمم المتحدة للسكان ووزارة الشباب يشددان على ضرورة الإصغاء إلى الشباب ودعم مشاركتهم في صنع القرارات

يحيي العالم في 12 آب/أغسطس، من كل عام، يوم الشباب العالمي. وجاء الاحتفال هذا العام 2020  تحت شعار "إشراك الشباب في الجهود الدولية"، ويهدف إلى إبراز السبل التي تثري بها مشاركة الشباب على الصعد المحلية والوطنية والعالمية المؤسسات والعمليات الوطنية والمتعددة الأطراف، فضلا عن استخلاص الدروس عن كيفية تعزيز تمثيلهم ومشاركتهم في السياسات المؤسسة الرسمية مشاركة كبيرة.

رئيسة الفريق الاستشاري المعني بتغير المناخ: الشباب ينبغي أن يكونوا جزءا من عملية صياغة السياسات الخاصة بتغير المناخ

 في 27 تموز/يوليو الماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إطلاق فريقه الاستشاري الشبابي المعني بتغير المناخ. وضم الفريق الاستشاري سبعة من قادة المناخ الشباب، تتراوح أعمارهم بين 18 و28 عاما، يمثلون السودان، الولايات المتحدة، مولدوفا، الهند، البرازيل، فرنسا، وفيجي.