المؤتمر الدولي حول القدس يسلط الضوء على الواقع الذي يعيشه الشباب الفلسطيني في القدس الشرقية تحت الاحتلال الإسرائيلي

27 آب/أغسطس 2020

نظمت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف مع منظمة التعاون الإسلامي المؤتمر الدولي حول قضية القدس (الجزء الثاني). وجاء المؤتمر بعنوان: "الضم عمليا: الشباب الفلسطيني في القدس."

ويهدف المؤتمر، الذي عقد افتراضيا، اليوم الخميس، إلى رفع مستوى الوعي لدى الجماهير الدولية - الدول الأعضاء والمجتمع المدني والإعلام - حول ممارسات الضم الإسرائيلية وتسليط الضوء على تجربة الشباب الفلسطيني، وخاصة الشابات، في القدس.

وجمع المؤتمر أصواتا شابة من القدس والولايات المتحدة لمناقشة سبل الحفاظ على صمود المقدسيين الفلسطينيين ودعم جهودهم الاجتماعية والاقتصادية، والأعمال الثقافية والمشاركة السياسية.

ومن بين المتحدثين معالي السيد فادي هدمي، وزير شؤون القدس بدولة فلسطين، الذي ألقى الكلمة الرئيسية في المؤتمر.

وسلط المتحدثون، الضوء على الواقع الذي يعيشه الشباب الفلسطيني في القدس الشرقية تحت الاحتلال الإسرائيلي، وناقشوا سبل دعم المجتمع المدني الفلسطيني القائم على الشباب أثناء مواجهتهم للتحديات اليومية تحت الاحتلال 

ت

دابير الضم تهدد الوضع القانوني للقدس

وبدوره، قال شيخ نيانغ، رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، إن التدابير التي تتخذها إسرائيل لتوطيد ضمها غير الشرعي للقدس ومحيطها، لا تزال تهدد الوضع القانوني للمدينة وتهدد تركيبتها الديمغرافية وطابعها التاريخي القائم على تعدد الثقافات والأديان.

تقويض إمكانية حل الدولتين

وقال نيانغ إن إجراءات هدم المباني المملوكة للفلسطينيين في القدس الشرقية ومصادرتها، وطرد الأسر الفلسطينية من ديارها، عملا بالدعاوى القضائية المتزايدة التي يرفعها المستوطنون الإسرائيليون، في إطار ما يسمى قانون أملاك الغائبين، تؤدي إلى تقويض إمكانية التوصل إلى حل يقوم على وجود دولتين.

وأكد الشيخ نيانغ أن اللجنة ما زالت ثابتة على التزامها بتحقيق حل تفاوضي يقوم على وجود دولتين، على الرغم من "الإجراءات الانفرادية المتتالية التي تتخذها إسرائيل."

وأشار إلى أن ضم الأراضي يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ومن شأنه أن ينسف تحقيق الحل القائم على وجود دولتين وإحلال السلام في الشرق الأوسط.

الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي

وفي إشارة إلى الاتفاق الإسرائيلي-الإماراتي، قال الشيخ نيانغ إن "أي مبادرة ترمي إلى إيجاد حل عادل لقضية فلسطين لابد أن تراعي في المقام الأول التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني وان تشرك القيادة الفلسطينية وأن تستند إلى حل الدولتين."

وقال الشيخ نيانغ إن العمل عبر هيئات المجتمع المدني يشكل وسيلة يتزايد استخدامها من قبل الشباب الفلسطيني والإسرائيلي لإسماع أصواتهم، "وهذا الاجتماع هو منبر آخر للشباب الفلسطيني في القدس."

جيل ما بعد أوسلو

مشيرا إلى الاحتفال باليوم الدولي للشباب، والذي جاء تحت شعار: انخراط الشباب في العمل العالمي، قال المسؤول الأممي إن انخراط جيل ما بعد اتفاقات أوسلو انخراطا فعليا ومده بأسباب التمكين أمر أساسي لتحقيق الحل السلمي للنزاع وإنهاء الاحتلال. وشدد على ضرورة مواصلة تسليط الضوء على حياة الشباب الفلسطينيين في القدس الشرقية وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة في كفاحهم من أجل الاستفادة من الفرص وإسماع أصواتهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.