الأوضاع في لبنان: تضرر ما لا يقل عن 40 ألف مبنى بسبب انفجارات بيروت والأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدات الطارئة

17 آب/أغسطس 2020

أفادت الأمم المتحدة بأن انفجار بيروت ألحق أضرارا بنحو 40 ألف مبنى، تضرر منها 3 آلاف مبنى سكني بشدة، فضلا عن إصابة ما لا يقل عن ألفي طبيب أو تدمير عياداتهم. وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، في المؤتمر الصحفي اليومي، أن المنظمة الدولية تواصل مع شركائها إجراء تقييمات للاحتياجات وتقديم المساعدة الطارئة لمن هم في أمس الحاجة.

يشار إلى أن الانفجارات المدمرة التي هزت مرفأ بيروت، في 4 آب / أغسطس، خلفت 178 قتيلا وأكثر من 6500 جريح وتشريد الآلاف.

وقد أسفرت الانفجارات أيضا عن تدمير معظم الميناء، وتسوية الأحياء المجاورة بالأرض، وإلحاق أضرارا بستة مستشفيات وأكثر من 20 عيادة صحية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أكثر من 70 ألف عامل يُعتقد أنهم باتوا عاطلين عن العمل بسبب الانفجارات، "وهذا له تأثير مباشر على العديد من الأسر. إضافة إلى 220 ألف عامل فقدوا وظائفهم نتيجة للأزمة المالية التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي." وقال دوجاريك إن هذا العدد لا يشمل العاطلين عن العمل بسبب جائحة كوفـيد-19.

439 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19

فيما يتعلق بكوفيد-19، أفاد السيد دوجاريك بتأكيد السلطات الصحية اللبنانية أمس، 439 حالة إصابة جديدة بالمرض، ليرتفع عدد الحالات الكلي إلى 8881 حالة، بينها 103 وفاة.

من جانبها، أعلنت وكالة الأونروا تسجيل أربع حالات وفاة بالفيروس التاجي بين لاجئي فلسطين في لبنان، خلال الـ 24 ساعة الماضية. " وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا بين اللاجئين إلى ثمان."

اليونيفيل تتبرع بمعدات لمكافحة الحرائق

من ناحية أخرى تبرعت الوحدة الإسبانية التابعة لبعثة يونيفيل، والعاملة في القطاع الشرقي، بمعدات مكافحة الحرائق للدفاع المدني اللبناني.

وقال السيد ستيفان دوجاريك إن التبرع لسبعة مراكز للدفاع المدني سيساعد نحو 175 ألف شخص يعيشون في منطقة مرجعيون، حيث يقع المقر الرئيسي للقطاع الشرقي للبعثة.

سيّدة في بيروت تبحث في ركام ما كان يوما ما منزلها بعد الانفجار في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء 4 آب/أغسطس.
© UNOCHA
سيّدة في بيروت تبحث في ركام ما كان يوما ما منزلها بعد الانفجار في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء 4 آب/أغسطس.

 

مفوضية اللاجئين تساعد الفئات الأكثر ضعفا

من جانبها، توجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الموارد والمساعدة إلى حيث تشتد الحاجة إليها. وتحشد المفوضية 35 مليون دولار لاستجابتها الطارئة بهدف مساعدة الفئات الأكثر ضعفا بين الأسر اللبنانية واللاجئين والمهاجرين في العاصمة بيروت.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن مخزون مساعدات المفوضية في البلاد لم يتأثر بالانفجار، "ويشمل ذلك مجموعات المأوى والبطانيات والأغطية البلاستيكية والمراتب وغيرها من المواد الهامة التي تم توفيرها للصليب الأحمر اللبناني وشركاء آخرين على الأرض."

نداء إنساني أممي

وقد أطلقت الأمم المتحدة نداء إنسانيا يهدف إلىجمع ما قيمته 565 مليون دولار لمساعدة لبنان على الانتقال من الإغاثة الإنسانية الفورية المنقذة للحياة إلى التعافي وإعادة الإعمار، وفي نهاية المطاف، نحو الانتعاش الاقتصادي على المدى الطويل.

سيمكّن هذا النداء الشركاء في المجال الإنساني من مساعدة المحتاجين من خلال:

  • الأمن الغذائي، من خلال التوصيل الفوري للوجبات الساخنة وحصص الإعاشة الغذائية وتوصيلها لتحقيق الاستقرار في إمدادات الحبوب الوطنية.
  • الصحة، من خلال إعادة تأهيل المرافق الصحية المتضررة، وتوفير مجموعات علاج الإصابات والأدوية الأساسية.
  • المأوى، من خلال توفير النقود للمأوى للعائلات التي تضررت منازلها وتمويل إصلاح المباني والمرافق التي تضررت من الانفجار،
  • الحماية وكذلك دعم نظافة المياه والصرف الصحي.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.